الإثنين , 16 فبراير 2026

بكير أو متأخر… متى يبدأ طريق النجاح؟

الاستيقاظ في الخامسة صباحاً وممارسة الرياضة يُروَّج له على أنه مفتاح النجاح واستغلال الوقت،

لكن خبراء النوم

يؤكدون أن هذه الفكرة مبسطة ولا تناسب الجميع.

فالنوم يخضع لعوامل بيولوجية،

ولكل إنسان ساعة داخلية تحدد أوقات نشاطه وراحته،

ولا يمكن تغييرها بالإرادة فقط أو بالانضباط.

تشير الأبحاث إلى وجود أنماط زمنية مختلفة بين الناس: فئة “العصافير” التي تنشط صباحاً،

وفئة “البومات” التي تبلغ ذروة نشاطها لاحقاً، إضافة إلى فئة وسطى تشكل نحو نصف السكان. لذلك،

فإن الاستيقاظ المبكر قد يناسب البعض،

لكنه لا يصلح كوصفة نجاح عامة، خاصة

إذا جاء على حساب عدد ساعات النوم الكافية.

يشدد الخبراء على أن النوم الكافي، الذي يتراوح بين سبع وتسع ساعات يومياً،

هو أساس الصحة والأداء الجيد. فقلة النوم تؤثر سلباً على الذاكرة، والتركيز،

وتنظيم المشاعر، واتخاذ القرار،

كما تزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل جودة النوم أهم من توقيت الاستيقاظ.

بدلاً من فرض نمط استيقاظ مبكر على الجميع،

ينصح الخبراء باحترام الساعة البيولوجية لكل شخص، والاهتمام بعوامل تساعد على نوم جيد مثل الظلام، والهدوء،

ودرجة الحرارة المناسبة، وتوقيت الطعام. فالنجاح لا يبدأ بالاستيقاظ المبكر، بل بالحصول على نوم كافٍ ومتوازن يدعم الصحة والقدرة على الأداء

عن Zeinat dhayne

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *