السبت , 14 مارس 2026

قولولن رح نبقى…قرى الجنوب الجميلة

بلدة الخيام

هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء مرجعيون في محافظة النبطية. عرفت تاريخيا بسهلها وشعرائها ومؤخرا بالمعتقل الذي كان فيها.

هي قرية لبنانية تقع على تلة من تلال جبل عامل مشرفة على مثلث الجليل الأعلى وهضبة الجولان وغور الأردن ترتفع عن سطح البحر ما يقارب 750 م يوجد فيها المعتقل سيئ الذكر معتقل الخيام الذي حوله الإسرائيليون من ثكنة عسكرية بناها الفرنسيون إبان انتدابهم للمنطقة إلى سجن.

ويوجد فيها متحف حربي من زمن الانتداب دمرته إسرائيل في عدوانها على لبنان في تموز/يوليو 2006 سكانها حوالي 35،000 نسمة فيها العديد من المدارس والثانويات ومركز فني يدرس الزراعة تشتهر بسهلها «سهل الخيام» أو سهل مرجعيون الذي ينسب إلى كثرة الينابيع (العيون بلغة أهل بلاد الشام) التي تتفجر فيه. وبعد أن عاد أهلها المغتربين بعد تحريرها عام 2000 امتد العمران إلى المساحات المجاورة لها فأصبحت مدينة منتشرة على التلال وامتدت إلى سهل الخيام غربا وسهل الوطى شرقا واتصلت عمرانيا بقرية أبل السقي .

تسمية البلدة

كانت البلدة تعرف باسم “خيام يعقوب”، ويُرجح سكانها أن يكون الاسم قد أطلق عليها نسبة إلى ما جاء في التوراة من أن نبي الله يعقوب عليه السلام سافر بأهله وماشيته إلى شمال فلسطين وأقام فيها لقربها من منابع المياه.

وجاء في رواية أخرى تناقلتها الأجيال أن الخيام كانت في زمن مضى تقع إلى الشرق من سهل المرج بالقرب من نبع الدردارة الذي أصبح اسمه “الخرايب”، إلا أن انتشار الحشرات، خاصة النمل الطائر، دفع السكان إلى مغادرة السهل والانتقال إلى قمة الهضبة حيث أقاموا خيامهم بانتظار التخلص من هذه الآفة، لكن بعد فترة من الانتظار قرر الأهالي بناء منازلهم في المكان نفسه الذي نصبوا فيه خيامهم.

اعداد: نعمة الصايغ

عن Nehmat Al sayegh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *