وُلد الشاعر طارق آل ناصر الدين في كفر متى في جبل لبنان عام 1942. والده نديم آل ناصر الدين، وكان أديب وكاتب وأحد مؤسسي الصحافة اللبنانية، وجدّه أمين أحد أبرز شعراء عصر النهضة وأدبائها .
تلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدرسة «الداودية» في عبيه، وأكمل دراسته الثانوية في كلية المقاصد في بيروت. برز في سن مبكرة في الخطابة والشعر، فترأس الجمعية الخطابية في المدرسة الداودية وهو في الثانية عشرة من عمره، ونال المرتبة الأولى في مباريات الشعر والخطابة عند دخوله كلية المقاصد.
مجاز في الحقوق من الجامعة اللبنانية ،
شارك في مئات الأمسيات الشعرية والمحاضرات والندوات والمهرجانات في مختلف المناطق اللبنانية، من الجنوب إلى الشمال، وتعرّض خلال مسيرته لأكثر من محاولة اغتيال. صدر له عدد من الدواوين الشعرية المطبوعة، «العائد من كلّ الأشياء»، «قصائد مؤمنة»، «تابعوا موتنا»، «أماكن الروح»، و«حبٌّ وحبّ». كتب الشعر الموزون، وشعر التفعيلة، والشعر المحكي، والزجل، والنثر.
شغل عدداً من المواقع الثقافية، فكان مستشاراً ثقافياً للمؤتمر الشعبي اللبناني، ومستشاراً للحركة الثقافية في لبنان، ومستشاراً في منتدى «شهريار» الثقافي، ورئيساً لجمعية «أبناء العربية»، ومن مؤسسي «بيت الشعر».
نعته «مؤسسة عصام العبدالله» وقالت أنه كان عربي وناصريّ الهوى، و له مؤلفات عديدة في الشعر الفصيح و المحكي.
كان أحد أبرز الوجوه في لبنان والعالم العربي على المستوى الثقافي .
توفي منذ اسبوعين عن عمر ناهز الـ83 عاماً.
إعداد
نعمت الصايغ
شبكة أخبار لبنان