تشير الأبحاث إلى أن التواصل الاجتماعي قد يلعب دورًا هامًا في صحة القلب. وقد وجدت دراسات طويلة الأمد أن الأشخاص غير المتزوجين، بمن فيهم المطلقون والأرامل، قد يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بالمتزوجين.
ويعتقد الخبراء أن عوامل مثل انخفاض الدعم الاجتماعي، وزيادة الشعور بالوحدة، والتوتر المزمن، قد تساهم في ارتفاع مستويات الكورتيزول وضغط الدم مع مرور الوقت.
ورغم أن الحالة الاجتماعية وحدها لا تحدد النتائج الصحية، إلا أن الروابط الاجتماعية القوية تبدو عاملًا وقائيًا لصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.
نعمت الصايغ
دبلوم في ABA
شبكة أخبار لبنان