خلف الكاميرات، حيث يغيب الضوء ويهدأ الضجيج، تظهر حكاية مختلفة تمامًا. هناك، لا حاجة لعبارات مصقولة ولا لشعارات كبيرة، بل كلمات بسيطة تخرج مثقلة بالتعب والخذلان. ما يُقال في العلن شيء، وما يُهمس في الخفاء شيء آخر تمامًا. في تلك المساحة الصادقة، تختصر الجملة كل شيء: “يا ريت ما صارت هالحرب”. في الواجهة، يتكرر خطاب “المقا..و..مة” و”الصمود” و”التصدي”، كقصة جاهزة …
أكمل القراءة »
شبكة أخبار لبنان