أيتها الجميلة القوية، الحاضرة المتمكّنة، القائدة والمربية، اينما كنتِ
دعي العالم ينتظر حضورَكِ…
قبل أن تُطالبي بالمساواة، ثِقي بنفسِكِ، وانصفيها بما تحبّين.
قبل أن تتحسّري، انتزعي حقَّكِ بيدِكِ وانتصري.
قبل أن يهدوكِ الهزيمة، احرصي على التميّز.. واشغليهم بالفخر بكِ.
قبلَ أن تحدّدَ المحاكم درجةَ إرثكِ، أو رحمةً مستجداة او ظلماً مُقَدّراً،
تمسّكي فقط بما أهدتكِ إيّاه الحياة: مبادئ، وأفكار، ونوع الإيمان الذي ناسبَ وعيَكِ.
عندها تصنعين قسمتَكِ التي تشتهين… فالنفس الكريمة تساوي كلّ ألقاب الدنيا.
ابتسمي… واجعلي محورَ طاقتِكِ إيجابيّاً… فلا أحد يطمح عنكِ لأجلِكِ.
اجعلي مَن تُربّينه مرآتَكِ للمجتمع،
دعيه لا تقيّده تقاليدَ بالية تقلّل من شأنِكِ، وبعدها حتماً ستكون كلّ الأيّام مُلكَكِ
وفي لبنان، حيث تمرّ البلاد بظروفٍ قاسية وتحدياتٍ معيشية واجتماعية تطال مختلف مناطقه،
نتوجه بالتحية بإجلالٍ خاص إلى المرأة النازحة الصامدة، تلك التي حملت وجع التهجير على كتفيها،
لكنها لم تفقد إيمانها بالحياة، رغم ضيق الحال وقسوة الظروف.
في هذا اليوم ، نرفع قلوبنا قبل أصواتنا، إلى تلك التي حملت وجع الأرض،
وزرعت في وحشة الأيام بذور الأمل.
كل عام والمرأة الواثقة بالحياة بألف خير
بقلم : نعمة الصايغ
شبكة أخبار لبنان