الإثنين , 9 مارس 2026

معاناة المرأة النازحة خلال الحروب

تتحمل النساء والفتيات العبء الأكبر والمخاطر في ظل النزوح او التهجير المفاجئ.. يواجهن خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، ونقص الرعاية الصحية، بالإضافة إلى الاضطرار لقيادة الأسرة في ظروف قاسية، مما يجعلهن ضحايا مباشرين وناجيات يتحملن أعباءً مضاعفة، فلكنّ الف تحية …

وهنا نذكر:أبرز مخاطر النزوح على النساء والفتيات:

  • العنف المستند إلى النوع الاجتماعي: قد تزداد مخاطر الاغتصاب والتحرش في مخيمات النزوح وأثناء الانتقال.
  • أعباء المسؤولية: تتحمل النساء مسؤولية رعاية الأسرة وتوفير الموارد في ظل غياب الرجال أو وفاتهم، مع شح الغذاء والماء.
  • خطر زواج الأطفال: يُشكل النزوح عاملاً رئيسياً في زيادة زواج القاصرات >
  • التهديدات الصحية والجسدية: تواجه النساء مخاطر صحية جسيمة، بما في ذلك سوء التغذية، وزيادة وفيات النساء في سن الإنجاب.
  • الاستغلال الاقتصادي: يُجبر بعضهن على أعمال غير آمنة مقابل الحصول على المساعدات.
دور النساء في ظل النزوح:
على الرغم من المخاطر، تُظهر النساء قدرة استثنائية على التكيف، حيث يعملن كقائدات في مراكز الإيواء، وينظمن توزيع المساعدات، ويشاركن في مبادرات الدعم النفسي والاجتماعي، ويُعدّ دورهن حيوياً في تعافي المجتمعات بعد الصراع.
أضف الى ذلك مسؤولية المراة العاملة(تعليم اونلاين) ، وما يتبع من تدريس اولادها ومتابعتهم.
الحاجة إلى استجابة عاجلة:
تتطلب هذه الأخطار استجابة إنسانية تراعي الفوارق بين الجنسين، وتضمن توفير ملاجئ آمنة، والرعاية الطبية والنفسية، وحماية النساء من الاستغلال، وإشراكهن في التخطيط لعمليات الإغاثة والتعافي
هنا نشدد على اهمية التعاون بين لجان التوعية و الجمعيات مع النازحات على امل عودة الوضع الى طبيعته.
نعمت الصايغ
دبلوم ABA

عن Nehmat Al sayegh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *