الأربعاء , 24 أبريل 2024

لقاء في قب الياس على خلفية الجريمة المزدوجة الكلمات شددت على التحاور الاسلامي المسيحي وعلى المحبة والسلام

الهدوء في بلدة قب الياس البقاعية على خلفية الجريمة التي اودت بخليل القطان وطلال العوض، بهدف التأكيد على وحدة البلدة والعيش المشترك التاريخي، وللغاية عقد لقاء في منزل النائب السابق المرحوم رفعت قزعون، حضره القاضي امام البلدة عبد الرحمن شرقية والمطران عصام درويش وممثلون عن المطرانين جوزيف معوض وانطونيوس الصوري وقيادات امنية وعسكرية ورئيس بلدية قب الياس جهاد المعلم، وحشد من فعاليات قب الياس والبقاع الاوسط.

بداية تحدث المطران درويش ووضع الجريمة في اطار العمل الفردي، وقال:”قب الياس تعود اليوم الى اصالتها بسلام وهدوء”.

واثنى على دور “التحاور الاسلامي المسيحي وان البلدة ستبقى تعيش السلام والمحبة، وعنوانا للحوار الذي حصل منذ يومين في المؤتمر الاسلامي المسيحي في العاصمة وتحدث فيه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والذي كرس في كلمته معاني الاسلام المعتدل وشدد على ان كلمته سيكون لها صدى ومستقبل في الامة العربية والاسلامية.

وشكر درويش عائلة قزعون على هذا اللقاء التسامحي، مطالبا ان تأخذ العدالة مجراها والسلام والرحمة للفقيدين.

بدوره القاضي الشيخ عبدالرحمن شرقية تمنى ان يكون اللقاء “لبنة في بناء صلح الخير واعادة الثقة بين مكونات المجتمع، فهذه الجريمة التي ذهب ضحيتها شهيدان لا نستطيع ان نرى لها لبوس”.

قال هذه “الجريمة هزت اركان السماء ولقد احسسنا اننا جميعا مقتولون في نفوسنا وفي الامن والاستقرار والطمأنينة ولا يجوز لنا ان نلبس بحال من الاحوال لبوس الطائفية دون النظر الى عائلته وانتمائه، لأن قب الياس عصية على الطائفية والمذهبية وستبقى شامخة كقلعتها ورجالها بعيدا عن اي فتنة يراد لها، ووقعنا في حدث خطير ولا يجوز ان نحمل احدا مسؤولية احد ولبنان بجناحيه المسلم والمسيحي والقاتل بيد القضاء ونأمل ان ينتهي الامر الى العدالة الصحيحة وينال المجرم عقابه.
من جهته اشاد صاحب الدعوة رئيس حركة شباب البقاع عماد قزعون بدور ابناء قب الياس الحضاري في بلد الحوار والمحبة قب الياس هذا الطائر الفنيقي الذي يحلق بجناحيه كما لبنان، واعتبر ان الجريمة فردية بامتياز، مطالبا باشد العقبات بالجاني لأنه يستحق القصاص.

وختاما اصدر المجتمعون بيانا أكدوا فيه على المحبة والسلام وطالبوا باشد العقوبة على الجاني.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *