الإثنين , 22 أبريل 2024

فيصل كرامي من دارة مغيط: لمحاكمة كل من تآمر ونفذ الجرائم المروعة بحق لبنان واللبنانيين

عزى الوزير السابق فيصل كرامي بالعسكري الشهيد ابراهيم مغيط في دارته في القلمون، وكان في استقباله رئيس البلدية طلال دنكر ووالد مغيط وافراد العائلة.

وتحدث نظام مغيط شقيق الشهيد مرحبا بكرامي، وقال:”نرحب بالوزير كرامي في بيته وقريته القلمون. القلمون الشهادة والشهداء والتضحية والوفاء”، لافتا الى ان “القلمون اليوم تنتظر شهيدها لكي تزفه عريسا ارتقى الى اسمى مراتب جنة الخلد الى جانب الصالحين”.

وقال:”مطلبنا واحد وواضح، وهو الا يذهب دم الشهداء هدرا، فهؤلاء الشهداء سقطوا دفاعا عن كل لبناني وضحوا بانفسهم وكانوا كبش فداء ليعيش اللبناني بحرية وكرامة. نؤكد ان دم الشهداء يجب الا يذهب هدرا والمطلوب اليوم المحاسبة حتى النهاية وتحديد المسؤوليات واتخاذ اقصى اقصى العقوبات بحق المقصرين بحق العسكريين، عندما كان بامكانهم احضارهم احياء، وتحديد المسؤوليات عمن حولهم من عسكريين الى عسكريين اسرى وبالتالي الى عسكريين شهداء”.

بدوره، قال كرامي:”جئنا لنتضامن مع آل مغيط الكرام اهلنا وجيراننا، ومن خلالهم مع كل اهالي القلمون واهالي العسكريين الشهداء، عظم الله أجركم وأجرنا معكم ونأمل ان يحتسبوا عند الله شهداء لانهم فدوا الوطن بأرواحهم وحموا كرامة هذا الوطن لبنان، ونحن في طرابلس والشمال نرفع رؤوسنا بهم لانهم دافعوا عن الوطن بالشهداء رحمهم الله”.

اضاف:”نعلم ان الجمرة لا تحرق الا مكانها ونعرف كم قضيتم من عذابات وعانيتم وظلمتم، لكن هذه المعاناة لم تذهب هباء منثورة، لان هؤلاء الشهداء وحدوا كل لبنان حول الوحدة الوطنية والكرامة ومعنى الشهادة، لذلك نرفع رؤوسنا بكم ونرى انفسنا بشهيدنا الكبير وبكل شهدائنا وبهذه العائلة الكريمة التي نزورها اليوم، ونحن الى جانبكم بكل طلباتكم من أجل احقاق الحق والعدالة لهذه القضية الوطنية الكبيرة الجامعة”.

وتابع:”اما الموضوع الذي يجري حوله أخذ ورد، في هذه الأيام في ما يتصل بالاحداث الأخيرة التي بنتيجتها تم الكشف عن مصير العسكريين، وهى معركة تحرير الجرود التي قام بها الجيش اللبناني، من وجهة نظري قد حققت هذه المعركة نتائجها بالكامل، لان الهدف كان يتألف من شقين: الاول تحرير لبنان وتحرير الجرود من كل الارهابيين وطردهم الى خارج لبنان او القضاء عليهم، والشق الثاني هو معرفة مصير العسكريين”.

وقال:”في الحقيقة تم تحقيق الأمرين وبنجاح.اما الامر الآخر الذي جرى حوله ايضا لغط كبير في لبنان وهو كيفية خروج هؤلاء الارهابيين من لبنان. هذا الامر قد تم بموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقيادة الجيش لانهم يريدون تخليص لبنان من الارهاب، واضيف بانهم لم يرسلوهم الى منتجعات سياحية بل ارسلوهم الى مناطق الآن هي مطوقة وتدك، وان شاء الله يتم القضاء عليهم قريبا، لكن لبنان تخلص من هذه الآفة، وان شاء الله الى أبد الأبدين والى غير عودة ونتمنى على كل الذين راهنوا على هذا الارهاب ان يكفوا عن هذه المراهنات بدماء الناس”.

واضاف:”نؤيد فخامة رئيس الجمهورية في موضوع فتح التحقيق الذي كان مطلبكم من الاساس، تحقيق ومحاسبة. طبعا نحن مع المحاسبة ومع المحاكمة العادلة بحق كل من تواطىء وتآمر ونفذ هذه الجرائم المروعة بحق لبنان واللبنانيين، واقول ان هذا ملف واحد لا يتجزأ بدءا من احداث الجرود وخطف العسكريين الى مخيم عين الحلوة والى عبرة، وصولا الى الاحداث التي جرت في طرابلس على مدى اكثر من ثلاث سنوات. ونتمنى ان يكون هذا الملف واحدا وان يبدأ التحقيق من باخرة لطف الله 2 لنعرف من الذي بدأ بالمراهنة على دماء اهلنا ووطننا وأوصل مدينتنا الحبيبة طرابلس لأن يسقط فيها 224 شهيدا واكثر من 1550 جريحا، لنعرف من كان المقصر ومن تواطىء وتآمر على وطننا وبيئتنا وراهن على الارهاب من اجل مكاسب سياسية”.

وردا على سؤال عن استغراب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من بيان المقاومة حول الانتصار الذي تحقق في معركة الجرود، قال:”انا لم استغرب ذلك ولا استغرب تصريحه، وعلى كل حال نحن اليوم في مكان واجواء شهادة فلنبق في المواقف الوطنية الجامعة التي تجمع ولا تفرق”.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *