الأحد , 19 مايو 2024

شهيب: تحفظنا على زيادات السلسلة خوفا من تجربة اليونان

رعى عضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب حفل توقيع الشاعر طليع حمدان كتابه الجديد بعنوان “افتتاحيات”، في قاعة الرسالة- عاليه، في حضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ممثلا بالشيخ نزيه صعب، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي خالد صعب، عضو مجلس القيادة ووكيل داخلية عاليه خضر الغضبان، السفير هادي جابر، رئيس بلدية عين عنوب جمال عمار، رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، القيادي في التقدمي خالد المهتار، وكيل داخلية الغرب بلال جابر، رئيس حركة السلام الدائم فادي أبي علام، لفيف من المشايخ، وحشد من الأدباء والشعراء والفاعليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية والإعلامية.

بعد النشيد الوطني اللبناني وتقديم من سحر ضو، تحدث كل من طارق آل ناصر الدين والشعراء أسامة السمرا، زاهي وهبي وأنطوان سعادة الذين أشادوا “بظاهرة الشاعر طليع حمدان المميزة” و”أحد أبرز كبار شعراء المنبر الزجلي”، ومسيرته “المضيئة التي شكلت علامة فارقة في عالم الشعر والادب الذي اغتنى بجمال صوت طليع حمدان ورقة نبرته الشاعرية وأبياته الغنية بالمعاني والصور والألوان والأفكار التي كونت مدرسة طليع حمدان الشعرية التي تعلم منها واقتدى بها كبار الشعراء”. كما تحدثوا عن كتاب طليع حمدان الجديد “الذي يجسد ابداعا من ابداعات الشعر بما يحمل في صفحاته من أبيات حماسية ووجدانية وغزلية زجلية صاغها أبو شادي بعبقريته الشعرية التي جعلت من كتاب افتتاحيات واحدا من أهم الكتب الشعرية والأدبية”.

بعدها، تحدث النائب شهيب فقال: “في حضرة الشعر والشعراء لا أتقن لغة الشعر. إنما أقف لأقول وبصدق: طليع حمدان ليس شاعرا بل هو مدرسة: بالصدق والمحبة، بالعنفوان والشهامة، بالقضايا الاجتماعية، والقضايا الوطنية والإنسانية. بالحب والغرل بالزهرة والمرأة، بالوجدانيات، بالحرب والسلم. والأهم ثابت في السياسة والانتماء”.

أضاف: “بعد أن سبقني من سبقني بالكلام، لن اطيل ولن أخدش جو الفرح وجمال الشعر والأدب بهموم ونكد السياسة، لكن لا بد من إشارة في موضوع سلسلة الرتب والرواتب التي اقرت. فحماية للخزينة وحماية لحقوق من استفادوا من إقرارها وهذا حق لهم، وخوفا من أن تلتف السلسلة على مالية البلد واقتصاده وعنق المواطنين، وبعيدا عن الشعبوية، تحفظنا على شهوة الزيادات، خوفا من تجربة اليونان، واليونان دولة لها أب هو الاتحاد الأوروبي، أما نحن اليوم فليس لنا إلا وحدتنا وعيشنا الواحد. علينا بأنفسنا لحفظ البلد واقتصاده وناسه”.

وقال: “بالعودة إلى الشعر والشعراء، نقول لأبو شادي طليع حمدان ابن البيت المعطاء والذي قدم دون منة، وابن البلدة التي نحب عين عنوب: ستبقى في أيام الصعاب صوتا هادرا، وحسا مرهفا ونبضا للحياة في كل الأيام، ومثلا ومثالا للأدب والشعر والوفاء والانتماء لمجتمع تحبه ويحبك… وستبقى حاضرا في وجدانه وذاكراته ذلك الصوت الزجلي الرخيم الذي لا يموت والفكرة العطرة الجميلة التي لا تستقر في مكان ولا تصمت في زمان”.

وختاما، قدم الشاعر طليع حمدان قصيدة شكر فيها الحاضرين ووصف كتابه بأوصاف وصور شعرية. ووجه تحية شكر وتقدير لراعي الاحتفال ورئيس بلدية عاليه.

ثم كان حفل كوكتيل وتوقيع حمدان كتابه.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *