توقّف ميشال حايك في توقّعاته للبنان عند مشهدٍ معقّد يجمع ما بين الأخطار والتحوّلات، معتبرًا أنّ إسرائيل “قد تضرب حيث تريد”، حتى قرب السفارة الأميركية، في وقتٍ تحدّث فيه عن انتخابات برلمانية آتية “ولو بولادة قيصرية”. ورأى حايك أنّ مطار بيروت مهدَّد، إلا أنّ ضربة أو ضربتين لن تُحدثا تأثيرًا حاسمًا، متوقّعًا سلامًا يعقبه “نَفَس عميق”. في المقابل، توقّع …
أكمل القراءة »
شبكة أخبار لبنان