قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ ترتيبات صيغة الإطار تشهد مزيداً من التعقيد، وسط تأكيدات إسرائيلية برفض الانسحاب من لبنان، والتخطيط لتثبيت الواقع الأمني الحالي في شكل دائم، بل لتوسيعه بإطلاق العنان لحرب جديدة. وفيما أعلن نتنياهو صراحة انّه يرفض الانسحاب من المواقع المحتلة في لبنان، جاءت تسريبات مدروسة جديدة مصدرها مستوطنو الشمال، وفيها أنّ هؤلاء ما زالوا لا يشعرون بالأمن، وأنّ خوفهم مستمر من تسلّل «حزب الله» واستند هؤلاء إلى رصد عملية تسلّل جرت قبالة مستوطنة المطلة قبل فترة.
وفي انتظار تبلور نتائج لقاء ترامب- نتنياهو حول لبنان، في ظل التحضير لزيارتي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرتقبتين للمملكة العربية السعودية وتركيا، قال مصدر رئاسي لـ«الجمهورية» إنّ زخم اتصالات ولقاءات ديبلوماسية عربية سيشهدها لبنان في الأيام القليلة المقبلة.
شبكة أخبار لبنان