بين “المحادثات العميقة جدّاً مع إيران”، واحتمال “العودة إلى عمل عسكريّ قويّ جدّاً ضدّ إيران”، كما قال الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، وفي ظلّ حبس الأنفاس قبل تبلور نتائج لقاء الرئيس الأميركيّ برئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، يتأرجح مصير “المناطق التجريبيّة”، ومصير اتّفاق الإطار نفسه الذي زادت وتيرة انتهاك بنوده من قبل العدوّ الإسرائيليّ، وصولاً إلى تنفيذ توغّلات جديدة في جنوبيّ لبنان.
يمكن رَصد ثلاثة مؤشّرات سلبيّة للنتائج الأولى لزيارة رئيس الجمهوريّة جوزف عون لواشنطن:
بيان قيادة الجيش الذي فصّل الاعتداءات الإسرائيليّة، وجزء منها ارتكبه العدوّ غداة عودة عون من واشنطن، وصولاً إلى إطلاق النار على نقاط بالقرب من مواقع تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطيّة الفوقا، وزوطر الغربيّة المشمولة بالمناطق التجريبيّة في مرحلتها الأولى، إلى جانب فرون وصريفا. يشمل إطلاق النار على الجيش في هذه البلدات الجنوبيّة، وفق مصدر مطّلع، المسار، أو المحيط، المؤدّي إلى مرتفعات عليّ الطاهر، التي تكثر التسريبات عن احتمال شنّ إسرائيل هجوماً عسكريّاً للسيطرة عليها.
بيان قيادة الجيش الذي فصّل الاعتداءات الإسرائيليّة، وجزء منها ارتكبه العدوّ غداة عودة عون من واشنطن، وصولاً إلى إطلاق النار على نقاط بالقرب من مواقع تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطيّة الفوقا، وزوطر الغربيّة المشمولة بالمناطق التجريبيّة في مرحلتها الأولى، إلى جانب فرون وصريفا. يشمل إطلاق النار على الجيش في هذه البلدات الجنوبيّة، وفق مصدر مطّلع، المسار، أو المحيط، المؤدّي إلى مرتفعات عليّ الطاهر، التي تكثر التسريبات عن احتمال شنّ إسرائيل هجوماً عسكريّاً للسيطرة عليها.
شبكة أخبار لبنان