يُعد البروتين عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي للمرأة، ليس فقط لدعم بناء العضلات، بل أيضًا لتعزيز الشعور بالطاقة والحيوية والحفاظ على قوام صحي ومتناسق. وتختلف كمية البروتين التي تحتاجها كل امرأة بحسب الوزن، العمر، مستوى النشاط البدني، والحالة الهرمونية.
أفضل أنواع مكملات البروتين
تتنوع مكملات البروتين المتاحة في الأسواق، ولكل نوع خصائصه وفوائده:
بروتين مصل اللبن (Whey Protein)
يُعد من أكثر الأنواع شيوعًا، ويُستخلص من الحليب، ويتميز بغناه بالأحماض الأمينية الأساسية، خاصة الليوسين الذي يلعب دورًا مهمًا في تحفيز نمو العضلات وإصلاحها بعد التمرين. كما يمتاز بسرعة الامتصاص، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد التمارين الرياضية لدعم التعافي.
البروتينات النباتية
تُستخلص من مصادر مثل البازلاء، الأرز، وفول الصويا، وتُعد خيارًا مناسبًا للنباتيين أو لمن يعانون من حساسية تجاه منتجات الألبان. وتمتاز بسهولة الهضم وتوفير الأحماض الأمينية الضرورية لدعم صحة العضلات.
بروتين الحليب (الكازين)
يتميز بهضم بطيء يوفّر إمدادًا مستمرًا من الأحماض الأمينية على مدى ساعات، ما يجعله مناسبًا لتعزيز الشبع ودعم التعافي العضلي لفترات أطول.
كم تحتاج المرأة من البروتين يوميًا؟
بشكل عام، يحتاج معظم البالغين إلى ما بين 0.8 و1 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا. وتُقدّر الحاجة اليومية المتوسطة للنساء بنحو 45 غرامًا.
لكن الاحتياج يختلف وفقًا للنشاط البدني:
قليلات الحركة: نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من الوزن.
النساء النشطات أو اللواتي يمارسن الرياضة: بين 1.2 و2 غرام لكل كيلوغرام يوميًا لدعم الكتلة العضلية وتسريع الاستشفاء.
ومع التقدم في العمر،
قد تحتاج المرأة إلى كمية أعلى نسبيًا للحفاظ على الكتلة العضلية، نظرًا لانخفاض استجابة العضلات للبروتين والتمارين.
الفرق بين البروتين الطبيعي والمكملات
البروتين الطبيعي يأتي من الأطعمة الكاملة مثل البيض، اللحوم، الدجاج، الأسماك، البقوليات،
ومنتجات الألبان، ويوفر إلى جانب البروتين عناصر غذائية مهمة تدعم الصحة العامة. كما يتم امتصاصه بشكل أبطأ،
ما يعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.
مكملات البروتين عبارة عن مساحيق مركزة تركز على تزويد الجسم بالبروتين بسرعة وسهولة،
وتُعد خيارًا عمليًا بعد التمرين أو عند صعوبة تغطية الاحتياج اليومي من الطعام، لكنها لا تُغني عن النظام الغذائي المتوازن.
إن الوصول إلى جسم مشدود لا يعتمد على رقم ثابت للبروتين، بل على تحديد احتياجاتك الشخصية
وفق وزنك ونشاطك اليومي. ويظل البروتين الطبيعي هو الأساس في أي نظام غذائي صحي، فيما تُستخدم المكملات كخيار داعم عند الحاجة.
توزيع البروتين على مدار اليوم، إلى جانب ممارسة التمارين بانتظام، هو المفتاح لبناء عضلات قوية والحفاظ على صحة متوازنة دون إرهاق الجسم.
شبكة أخبار لبنان