الثلاثاء , 3 فبراير 2026

أحمد رامي…شاعر اشتعل حبا فأضاءت “كوكب الشرق”

ولد الشاعر أحمد رامي  عام 1892 بحي السيدة زينب بالقاهرة، ودرس في مدرسة المعلمين التي تخرج فيها عام 1914 ليسافر بعدها إلى باريس ببعثة لدراسة اللغات الشرقية ونظم الوثائق والمكتبات ويحصل على شهادة من جامعة السوربون.

إلى جانب نظمه الشعر عين أحمد رامي في مناصب عدة، من بينها أمين مكتبة دار الكتب المصرية، وأمين مكتبة بعصبة الأمم في جنيف بعد انضمام مصر إليها، كما عمل مستشاراً للإذاعة المصرية، ونائباً لرئيس دار الكتب المصرية، ومن أهم مؤلفاته “ديوان رامي”، بأجزائه الأربعة، و”أغاني رامي”، و”غرام الشعراء”، و”ترجمة “رباعيات الخيام”

كان رامي من رموز عصره من الشعراء، حصل على عديد من التكريمات في حياته، حيث منح جائزة الدولة التقديرية عام 1967، وحصل على وسام العلوم والفنون، والدكتوراه الفخرية، كما حصل على وسام الكفاءة الفكرية من الطبقة الممتازة من الملك الحسن ملك المغرب، وحصل على وسام الاستحقاق اللبناني المرموق، ومنحته جمعية الملحنين، ومقرها باريس، درعاً تذكارية. وأطلق عليه شاعر الشباب، وشكلت أعماله وأغنياته التي كتبها لكبار النجوم علامات في تاريخ الغناء العربي، وكان من ضمن رواد عملوا على تطويره منذ بدايات القرن العشرين.

كان اللقاء الأول بين رامي وأم كلثوم في 24 يوليو (تموز) من عام 1924 بحديقة الأزبكية في القاهرة، ولم تكن وقتها هي “كوكب الشرق” التي يعرفها الناس، وإنما كانت فتاة ريفية بسيطة صغيرة في السن تغني وهي مرتدية العقال في زي أشبه بأزياء الرجال، وكان رامي عائداً لتوه من فرنسا وذاهباً بدعوة من الملحن الشيخ أبو العلا محمد لسماع الفتاة التي بدأ صيتها في الانتشار لترحب به أم كلثوم بلهجتها الريفية قائلة “ازيك يا سي رامي”، ومن ثم تشدو بقصيدة من كلماته ليستمع لأول مرة إلى صوتها الذي كان بالنسبة له وكأنه سحر أصابه حتى اليوم الأخير من حياته.

إعداد: نعمت الصايغ

عن Nehmat Al sayegh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *