الإثنين , 27 مايو 2024

الفوعاني: لتسريع وتيرة النقاشات واقرار خطة العمل الاقتصادي والمالي

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى فوعاني خلال القائه كلمة في المجلس العاشورائي في المركز الإسلامي الثقافي في الرويسات الجديدة – قضاء المتن، في حضور القاضي الشيخ علي المولى ومسؤول إقليم جبل لبنان والشمال محمد داغر وفاعليات، أن “إحياء عاشوراء كما علمنا الامام الصدر يجب ان تكون مدرسة تخرج ابطالا تقاتل اعداء الله والوطن: اسرائيل والحرمان فهما وجهان لعملة واحدة”، داعيا إلى “الإفادة من عاشوراء كباعث اجتماعي للتغيير وعدم الركون إلى الظلم، واي عاشوراء غير ذلك نكون نحيي هذه الذكرى من دون الاستفادة لما أراده اهل البيت من ثورة كربلاء، ولذلك عندما جاء الامام الصدر وبدأ احياء مجالس عاشوراء، أراد ومن اللحظة الاولى، تطبيق المفهوم الحقيقي لثورة عاشوراء وعمل على تأسيس مجتمع المقاومة من داخل مجالس عاشوراء ووضع عناوين عديدة لنعيش من ارث ثورة الحسين التي ثبتت الحق بالقوة، ولعل ما نعيشه اليوم من انتصارات كان لعاشوراء الدور الاول في تحقيقه وهذا ما تسعى إليه حركة امل، عبر طرح رؤية وجودية تمثلت بالميثاق الذي غدا عنوان حياة لمجتمعاتنا، وضرورة التنبه إلى التصدي لما يحاك لتفتيت مجتمعنا أخلاقيا واجتماعيا”.

وأمل أن “يتجاوز لبنان أزماته من خلال اقرار خطة العمل الاقتصادي والمالي التي انطلقت بالامس في قصر بعبدا، في حضور الاطياف السياسية كافة”، داعيا الى “تسريع وتيرة النقاشات واطلاق شبكة اتصالات لانجاز ما يتم الاتفاق عليه، وهذا دليل على تحسس القوى خطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان، وضرورة عدم المس بذوي الدخل المحدود، مطالبا “الحكومة بالبحث عن موارد الخزينة من ربح المصارف الفاحش ومن الأملاك البحرية المنتهية، ومن السياسات والإجراءات التي حرمت المواطن أن يعيش بكرامته”.

كما طالب الحكومة “بالتعويض على ما فات من تعطيل لعملها من خلال تكثيف الجلسات واعطاء الاولوية للناس وهموم الناس الاقتصادية والاجتماعية والصحية، والبدء بمتابعة الاصلاح المؤسساتي من خلال موازنة العام المقبل، بعدما وضعت مداميك لهذا الاصلاح في الموازنة التي اقرت للعام الحالي”، داعيا “الى الاخذ بعين الجدية اقتراح كتلة التنمية والتحرير والبدء بدراسة القانون الانتخابي الذي قدمته الكتلة”، وقال: “نحن نرى ان اي قانون انتخابي لا يؤمن تمثيل عادل ويكون فيه لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية لا يجب ان يبصر النور، لان الخروج من المنطق الطائفي والمناطقي الضيق يكون باعتماد ما تقدمت به حركة أمل مع فتح باب النقاش ليكون قانونا يتفق عليه الجميع بدل نظام لم يجر الا الويلات على لبنان”.

وثمن الفوعاني “الموقف اللبناني الموحد تجاه الاعتداءات الاسرائيلية وما تكبدته اسرائيل من هزيمة بالامس القريب بعد رد المقاومة”، معتبرا أنه “يؤسس لمرحلة جديدة في صراعنا مع هذا العدو الذي دعانا الامام الصدر في اول ايام اعتداءات اسرائيل، الى ان نسعى دائما لتبقى اسرائيل عدوة، ويجب ان نواجهها بالوسائل كافة، وها هو يا امامنا، زرعك يثمر انتصارا تلو الانتصار، وباتت اسرائيل هي التي تستجدي وبات ابناؤك المقاومون يرعبون هذا العدو ويجعلونه يحسب الحساب بالتكاتف مع الجيش الشجاع ودعم شعبهم الذي بات لا يرى في هذا الصراع الا المواجهة، وان قوة لبنان بقوته وبوحدته”، مؤكدا على خطاب الرئيس نبيه بري في النبطية الذي “شكل عنوان المرحلة القادمة محليا واقليميا، ولا سيما من جهوزية أفواج المقاومة اللبنانية لتكون حجر الزاوية كما كانت سابقا وكما هي الحال عليه اليوم وغدا”.

وختم داعيا العالمين العربي والاسلامي الى “الاستفادة من التجربة اللبنانية في مواجهة اسرائيل، وبعد اليوم لا يمكن ان نقبل بأن يبقى عربيا واحدا يريد تطبيعا ولتبقى القدس هي وحدتنا وفلسطين قضيتنا، وسيكون الانتصار حليفنا”.

عن editor3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *