السبت , 24 فبراير 2024

جعجع: على المواطنين تحمل مسؤولياتهم في الانتخابات والتصويت للقادرين على التغيير فعليا

دعا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع المواطنين الى “تحمل مسؤولياتهم في الانتخابات النيابية المقبلة، وأن يدركوا بأن المفتاح بيدهم وبالتالي عليهم التصويت للأشخاص القادرين على التغيير فعليا”.

وقال جعجع خلال استقباله وفدا من جهاز الشؤون الاجتماعية في معراب، برئاسة أنجيليك خليل، أجرى ورشة عمل في المقر العام للحزب: “ان القوات اللبنانية هي وجود في الجوهر ووجدان تاريخي، فلماذا نحن ننتمي الى هذا الحزب؟ نحن نعيش في الشرق الأوسط الذي هو منطقة على طريق الصيرورة، هذا الشرق ليس كأوروبا بل هو مليء بمشاكل كيانية كما هو حاصل في سوريا مثلا، لذا من المهم في ظل هكذا منطقة أن يكون هناك مجموعة ساهرة على مجتمعها، فنحن الخميرة أو البقية الباقية التي تحمل الشعلة دوما وتكمل المسيرة حين يستسلم الكل، نحن الوجدان المستمر لمجتمعنا منذ 1400 عام وحتى اليوم”.

أضاف: “نحن دوما العين الساهرة على مجتمعنا، وبالفعل “ما بينعسوا الحراس”، فالمجتمعات التي تخلو من هذه الفئة من الناس تمحى من الوجود، فشعوب كبيرة أبيدت عن وجه الخارطة، لذا يجب أن نستمر في الدفاع عن الوجود الحر للدولة اللبنانية”.

ووصف جعجع الانتخابات النيابية المقبلة بالأساسية جدا، فدعا المواطنين “الذين يشكون ليل نهار من وضع الدولة وما وصلنا إليه، الى تحمل مسؤولياتهم لأنهم هم المسؤولون عن معاناتهم بسبب خياراتهم الانتخابية، اذ لن يصل أي نائب الى المجلس النيابي إلا بأصوات المقترعين، وكذلك الحكومة تتشكل وفق الثقة التي يمنحها إياها البرلمان، فبدل النق والتصويت عكس قناعاتهم يجب على كل المواطنين اللبنانيين أن يدركوا ان المفتاح بيدهم وبالتالي عليهم التصويت للأشخاص القادرين على التغيير فعليا، اذ معروف من يقوم بالهدر والفساد داخل الدولة، فهل تصوتون لهم من جديد؟”.

وكان تخلل ورشة العمل لقاء مع وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، تطرق خلاله الى “أهمية العمل التطوعي في المجتمع”.

أما مدير مكتب رئيس الحزب ايلي براغيد، فتمحورت مداخلته حول “الالتزام الحزبي وفصل المصالح الشخصية عن المصلحة العامة”.

كما حاضر رئيس جهاز الاعلام والتواصل شارل جبور عن “تأثير الإعلام السلبي والإيجابي في مواضيع الشؤون الاجتماعية”.

واختتمت ورشة العمل بتوصيات للعمل.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *