الإثنين , 26 فبراير 2024

الموسوي في رسالة تهنئة إلى عون ونصر الله: لن نهدأ قبل إنجاز المهمة الأخيرة في استعادة السيادة كاملة

هنأ رئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل النائب حسين الموسوي “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وجيشنا اللبناني كما إلى الشعب الأبي ومجاهدي المقاومة في كل المواقع، بالنصر المؤزر على عملاء الصهاينة التكفيريين، ومترحما على كل الشهداء الأبرار، ومتضامنا مع “أهلنا ذوي العسكريين الأسرى”، سائلا المولى أن “يختم لنا جميعا خاتمة خير وصلاح”.

أضاف: “لقد من الله على وطننا بالتحرير الثاني، وطهر جبالنا وسهولنا والوديان من أرجاس أعداء الدين والإنسانية المجرمين، وأصبحنا ننعم بكل الأمان بفضل الدماء الزكية والتضحيات التي بذلها الشهداء والجرحى والمجاهدون أبناء شعبنا العزيز بجيشه ومقاومته، وقد حصل هذا التوفيق على رغم تشويش وتشويه الذين يكيدون كيدا ولا يقدمون مصلحة الوطن ولا الأمة على مصالحهم الضيقة وأنانياتهم وإرتباطاتهم التي بلغت حد التطبيع والتحالف، ما ظهر منها وما بطن مع أعداء الله والإنسان الصهاينة، المغتصبين قدسنا ومقدساتنا وآمال أجيالنا”.

وتابع: “نهيب بأبناء أمتنا وأحرار العالم أن يقفوا موقفا حازما موحدا ونهائيا في وجه المخططات الأميركية الصهيونية الهدامة، التي استهدفت وما زالت تستهدف الشعوب الحرة، والتي قد تطيح بكل الحقوق والمبادىء والقيم، إن لم يسارع الغافلون المخدوعون إلى الإلتحاق بمحور المقاومة الذي لن تمنعه الحدود المصطنعة من التصدي بوعي ومسؤولية وقوة لقوى الإستكبار والطغيان حتى إسقاطها وإجهاض مشاريعها الظالمة”.

وختم: “لنتذكر أن فرعون وكل سحرته والأفاعي لم يصمدوا إلا ثواني معدودة أمام عصا موسى كليم الله، وهكذا فإن عصا موسى الصدر التي توهم القذافي وشركاؤه العملاء السحرة الآخرون أنها تكسرت، فإن عصا موسى الصدر، إمام المقاومة، قد بددت أمس آخر بؤرة من أفاعي التكفير التي اتخذت أوكارا لها في الجرود اللبنانية – السورية، ولن تهدأ قبل أن تنجز المهمة الأخيرة عندما تستعاد السيادة والحرية كاملة للأمة جميعا لتعود خير أمة أخرجت للناس”.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *