الثلاثاء , 19 مايو 2026

أمين معلوف…مبدع لبناني

… الكاتب الذي جعل من الحبر جسرًا بين الشرق والغرب
وُلد في بيروت عام ١٩٤٩، ثم غادر إلى فرنسا مع اندلاع الحرب اللبنانية، وهناك بدأ رحلة أدبية جعلته أحد أبرز الأصوات الفرنكوفونية في العالم.
🔹 سنة ١٩٩٣ فاز بجائزة غونكور المرموقة عن روايته الشهيرة صخرة طانيوس.
🔹 من أبرز أعماله: ليون الإفريقي، سمرقند، حدائق النور، بدايات، وكتابه الفكري المؤثر الهويات القاتلة.
🔹 أعماله تُرجمت إلى عشرات اللغات، وقرأه الملايين حول العالم.
ما يميّز كتاباته أنها تمزج بين التاريخ والخيال، بين السرد الأدبي والتحليل الفكري، وبين الشرق الذي وُلد فيه والغرب الذي عاش فيه. في كل رواية من رواياته، نجد شخصيات تبحث عن هوية، عن وطن، عن معنى… وهي في الحقيقة مرآة لتجربة أمين نفسه، وتجربة جيل كامل عاش الاغتراب والاختلاط الثقافي.
 في كتبه، لا نجد مجرد حكايات تاريخية، بل تأملات عميقة في معنى الانتماء، التسامح، والعيش المشترك. ولذلك أصبح صوته عالميًا، يقرأه العرب واللبنانيون كما يقرأه الأوروبيون، ويجد فيه كل قارئ جزءًا من ذاته.
أمين معلوف اليوم ليس مجرد روائي؛ إنه جسر ثقافي، شاهد على زمن، وصوت يذكّرنا أن الأدب يمكن أن يكون مساحة للحوار بين الحضارات.

درس علم الاجتماع والاقتصاد وبعد تخرجه امتهن الصحافة وعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة (النهار) البيروتية. اضطر إلى الهجرة بسبب الحرب الأهلية في لبنان و انتقل إلى فرنسا في عام 1976. عمل في مجلة (إيكونوميا) الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فترأس تحرير مجلة (جون أفريك)، وعمل مع جريدة النهار اللبنانية ورأس تحرير النسخة الدولية. كانت أولى أعماله التي أصدرها هي “الحروب الصليبية كما رآها العرب” وقد نشرت باللغة الفرنسية في عام 1983. ترجمت أعماله المنشورة باللغة الفرنسية إلى حوالي 40 لغة، ونال عنها عدة جوائز أدبية فرنسية. قام د. عفيف دمشقية بترجمة كل أعماله إلى اللغة العربية وهي منشورة عن دار الفارابي ببيروت. تميز مشروع أمين معلوف الإبداعي بتعمقه في التاريخ من خلال ملامسته أهم التحولات الحضارية التي رسمت صورة الغرب والشرق على شاكلتها الحالية. منح الدكتوراة الفخرية من جامعة لوفان الكاثوليكية ببلجيكا، ومن الجامعة الأميركية في بيروت، ومن جامعة روفيرا إي فيرجيلي الإسبانية، ومن جامعة إيفورا البرتغالية.

النتاج الروائي:

  • “ليون الأفريقي”، 1984.
  • “سمرقند”، 1986.
  • “حدائق النور”، 1991.
  • “القرن الأول بعد بياتريس”، 1992.
  • “صخرة طانيوس”، 1993.
  • “سلالم الشرق أو موانئ المشرق”، 1996.
  • “رحلة بالداسار”، 2000.
  • “التائهون”، 2012.
  • “الهويات القاتلة”، 2016.
  • “إخوتنا الغرباء”، 2021.

النتاجات الأخرى:

  • “الحروب الصليبية كما رآها العرب – عرض تاريخي”، 1983.
  • “الحب عن بعد” (مسرحية شعرية)، 2001.
  • “الهويات القاتلة” (مقالات سياسية).
  • “بدايات” (سيرة عائلية)، 2004.
  • “الأم أدريانا” (مسرحية شعرية)، 2006.
  • “خلل العالم” (مقالات سياسية)، 2009.
  • “الحب عن بعد” (مسرحية شعرية)، 2011.
  • “مقعد على ضفاف السين”، 2017.
  • “غرق الحضارات”، 2019.
  • “متاهة الضالين”، 2023.

الجوائز

  • جائزة الصداقة الفرنسية العربية لعام 1986 عن رواية “ليون الإفريقي”.
  • رواية “ليون الإفريقي” في المرتبة 11 من بين أفضل عشرين كتاباً صدر بالفرنسية عام 1986.
  • فازت رواية “سمرقند” بجائزة دار الصحافة، 1988.
  • فازت رواية “حدائق النور” بجائزة اليونيسيف لرعاية الطفولة والأمومة، 1991.
  • فازت رواية “صخرة طانيوس” بجائزة غونكور وهي من كبرى الجوائز الأدبية الفرنسية، 1993.
  • فازت رواية “حدائق النور” وكتاب “الهويات القاتلة” بالجائزة الأوروبية تشارلز فيون، 1999.
  • فازت رواية “رحلة بالداسار” بجائزة جاك أوديبيرتي، 2000.
  • فاز بجائزة نيشان الاستحقاق الوطني من رتبة ضابط، 2003.
  • فاز كتابه “بدايات” بجائزة الأدب لمنطقة البحر الأبيض.
  • فاز بجائزة أمير أستورياس الإسبانية للأدب (قيمتها خمسون ألف يورو) اعترافاً بقيمة أعماله الأدبية، 2010.
  • فاز بجائزة سيف الشرف في احتفالية انضمامه للأكاديمية الفرنسية، 2012.
  • فاز بجائزة الوشاح الأكبر لوسام الأرز الوطني اللبناني، 2013.
  • فاز بجائزة “الشيخ زايد للكتاب” عن شخصية العام الثقافية، 2016.
  • فاز كتابه “غرق الحضارات” بجائزة (أوجوردوي)، 2019.
  • نال وسام الاستحقاق الوطني، من درجة الضابط الأكبر، تقديراً لعطاءاته وإنجازاته في عالم الأدب، 2020.

اعداد: نعمة الصايغ

عن Nehmat Al sayegh

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *