العرض الرئيسي لرهاب المرتفعات هو الشعور بقلق شديد وخوف من الأماكن المرتفعة. يخشى بعض المصابين برهاب المرتفعات الأماكن المرتفعة جدًا، مثل الجسور العالية، بينما يخشى آخرون الأماكن المنخفضة أيضًا، مثل السلالم.
الأعراض النفسية
- الشعور بخوف وقلق شديدين عند التفكير في الأماكن المرتفعة أو النظر إليها أو التواجد فيها.
- الخوف من حدوث شيء سلبي في مكان مرتفع مثل السقوط أو الاحتجاز في مكان مرتفع.
- الشعور برغبة قوية في الهروب إذا كنت في مكان مرتفع.
الأعراض والعلامات الجسدية
- الشعور بتسارع ضربات القلب عند التفكير في المرتفعات أو النظر إليها.
- الشعور بالدوار والدوار عند التفكير في المرتفعات أو النظر إليها.
- أشعر بالغثيان.
- يرتجف.
- الشعور بضيق في التنفس.
ما الذي يسبب رهاب المرتفعات؟
لا يزال الباحثون غير متأكدين من السبب الدقيق لرهاب المرتفعات. ويعتقدون أن هذا الرهاب قد ينبع من خوفنا الفطري من السقوط من مكان مرتفع وإيذاء أنفسنا. وقد يُسهم التفكير المستمر والقلق بشأن الألم المحتمل الناتج عن السقوط من ارتفاع شاهق في الإصابة بهذا الرهاب. كما يعتقد الباحثون أن تجربة سلبية أو صادمة تتعلق بالارتفاع الشاهق قد تُسهم أيضاً في إصابة الشخص برهاب المرتفعات.
كيف يتم تشخيص رهاب المرتفعات؟
يتم تشخيص رهاب المرتفعات من خلال سلسلة شاملة من الأسئلة حول تاريخ الشخص وتجاربه وأعراضه. عادةً، يجب أن يكون الشخص قد عانى من خوف وقلق مستمرين من المرتفعات لمدة ستة أشهر على الأقل ليتم تشخيص إصابته برهاب المرتفعات.
بشكل عام، تتضمن الرهابات أربعة معايير على الأقل للتشخيص، بما في ذلك:
- الخوف الشديد وغير المعقول : الخوف من الشيء أو الموقف يكون مستمراً وغير متناسب مع مستوى الخوف المناسب.
- القلق الاستباقي : يميل الشخص المصاب بالرهاب إلى التفكير ملياً أو الخوف من المواقف أو التجارب المستقبلية التي ستتضمن الشيء أو الموقف الذي يخاف منه.
- التجنب : يتجنب العديد من الأشخاص المصابين بالرهاب الشيء أو الموقف المخيف بشكل فعال. ويلجأ البعض إلى أساليب متطرفة لتجنب الشيء الذي يخافون منه.
- يؤثر الرهاب على الأنشطة اليومية : يجب أن يحد الخوف الذي يعاني منه الفرد من حياته اليومية بطريقة ما حتى يتم تشخيصه على أنه رهاب.
كيف يتم علاج رهاب المرتفعات؟
العلاج بالتعرض: يُعدّ العلاج بالتعرض شكلاً شائعاً من أشكال العلاج النفسي يُستخدم لعلاج أنواع محددة من الرهاب. عادةً ما يتجنب الأشخاص المصابون بالرهاب المواقف التي تنطوي على ما يخافون منه. ولهذا السبب، لا يستطيعون إدراك قدرتهم على إدارة خوفهم عند مواجهة ما يخافون منه، أو أن النتائج التي يخشونها غالباً لا تحدث. يستخدم المعالجون النفسيون وعلماء النفس العلاج بالتعرض لتشجيع المصابين بالرهاب تدريجياً على خوض مواقف تُسبب لهم القلق، ومحاولة البقاء في تلك المواقف حتى يتمكنوا من تعلم كيفية التأقلم.
العلاج بالتعرض للواقع الافتراضي : هو نوع من العلاج النفسي يستخدم التكنولوجيا لعرض مواقف واقعية – ولكنها وهمية – على الشخص لمساعدته على التأقلم مع المواقف المجهدة والمثيرة للقلق.
العلاج السلوكي المعرفي : هو شكل من أشكال العلاج النفسي. من خلال الحوار وطرح الأسئلة، يساعدك المعالج أو الأخصائي النفسي على اكتساب منظور مختلف. ونتيجة لذلك، تتعلم كيفية الاستجابة بشكل أفضل والتعامل مع التوتر والقلق اللذين تشعر بهما عند تعرضك لأمور تثير خوفك.
نعمة الصايغ
دبلوم في ABA
شبكة أخبار لبنان