إنّه من يتمتّع بعقل يجعل ايمان التلميذ بنفسه أقوى..
يجعل الحياة في نظره أجمل.. يُريه الغد ينتظره…
يجعل من الأخلاق مسلكاً وليس درساً ملقّناً أو إرهابا مقنّعاً….
يجعل الأفكار قناعة مشاركة وليس انانية احتكار..
يعانق مواهب الطفل لتستقيم في سبيل الاحتراف..
يحاكي جوهر أمنياته ليجعلها تتحقّق بثبات…
فأنماط ذكاء التلميذ لا تُحصَر بزاوية مادة علمية معيّنة، إنّما تتعدّى ذلك الى ربط الأفكار وتنظيمها ورصد هدف لتوظيفها…
هو مَن يتفهّم زمن وحيثيّات التّراجع المرحلي في الدراسة،
ويبحث عن مَواطن قوّة بديلة لتعتدل الثقة في نفس الطالب..
أما من ناحية “التقييم الرقمي” للطالب، أراه لا يجدي سوى عقدة تكبرُ مع الزمن تِجاه أقران التلميذ وأساتذته على حدٍّ سوآء…
تقييم الذكاء أرفع من تكريم المنافسة!
دعوا مهاراتهم تقوى بالتّميّز كي يسطع مجتمعنا بالرّقيّ…
كل عام وأنتم بألف خير
شبكة أخبار لبنان