تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مؤثّرة تُظهر المعاون أول ناديا ناصر
وهي تحتضن طفلة لأكثر من ساعتين،
بعد أن فقدت والدتها الوعي داخل مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في مشهد لامس مشاعر اللبنانيين وحظي بإشادة واسعة.
ووفق ما أفيد، وقعت الحادثة أثناء وجود العائلة في حرم المطار، حيث تعرّضت والدة الطفلة لعارض صحي أفقدها الوعي،
ما أدخل الصغيرة في حالة من الخوف والارتباك. عندها، بادرت المعاون أول ناصر إلى احتضان الطفلة وتهدئتها،
وبقيت إلى جانبها طوال الوقت إلى حين الاطمئنان على صحة والدتها واستقرار وضعها.
عكس هذا التصرف الإنساني العفوي وجهًا مشرقًا لقوى الأمن الداخلي، حيث ظهرت الرحمة والمسؤولية في أبهى صورهما،
بعيدا من الصرامة التي غالبا ما تُقرن بالعمل الأمني.
وفي بلد أثقلته الأزمات،
بدت هذه اللقطة الصغيرة كفيلة بإعادة التذكير بأن الإنسانية لا تزال حاضرة.
شبكة أخبار لبنان