الإثنين , 22 يوليو 2024

بري: قانون الإنتخابات تسوية لبنانية توافقية وطالما متمسكون بالوفاق فلا خوف على لبنان

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي الذي قدم بإسم مجلس النقابة “التهاني لدولته بالشهر الفضيل وعيد الفطر المبارك، متمنيا ان يعيده على اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بالسلام والخير المحبة.

ورد الرئيس بري على اسئلة اعضاء مجلس النقابة، فوصف قانون الإنتخابات بأنه “قانون لبناني وتسوية لبنانية توافقية كاملة”، مشيرا الى ان كل فريق سيخسر مقاعد ولكن الوطن هو الرابح الاول”.

واضاف: ان هذا القانون هو نصر حقيقي للبنانيين جميعا و لتوافقهم وقد اعطى جرعة تفاؤل و خلق جوا من الإطمئنان.

وشدد الرئيس بري على “اهمية ووجوب إعتماد البطاقة الإنتخابية الممغنطة او الإلكترونية”، مشيرا الى “اننا كنا اول من بادر الى هذا الطرح الذي لقي اجماعا فوريا من كل الاطراف. وان تأمينها ليس بمعجزة وهي تؤمن وتعزز الشفافية وتحافظ على كرامة الناخب والمرشح، ويمكن استعمال تذكرة الهوية الكترونيا.

وعن اشارة البعض الى الحاجة لتعديل نقاط في القانون الجديد، قال الرئيس بري انه “اذا كان المقصود تعديلات تمس جوهر الاتفاق وتم رفضها في المناقشات فهذا لن يمشي

وردا على سؤال عن العلاقة مع رئيس الجمهورية وانعدام وجود كيمياء بينهما قال الرئيس بري :”لا توجد كذبة شائعة تعادل هذه الكذبة ، فما بيني وبين فخامة الرئيس هو اتفاق وتطابق واكثر من انسجام”.

وعن دور المجتمع المدني، قال له فضل كبير في ما وصلنا اليه ، لكن المطلوب ان يتوحدوا وان يركزوا على المطالب وليس على المطالب.

وجدد تأكيده على تعزيز دور وتمثيل المرأة في المجلس النيابي وفي باقي المؤسسات، مشيرا الى “اننا صوتنا نحن والمستقبل مع الكوتا النسائية لكن للاسف لم ينجح هذا الامر”.

ونوه الرئيس بري بموقف البطريرك الراعي الذي عبر عن ارتياحه لانجاز قانون الانتخابات وابقاء المقاعد النيابية على حالها.وجدد التنويه بالوضع الامني في البلاد ، مشيرا الى ان دور الجيش والقوى الامنية والتوافق في البلد هما اللذان يجعلان لبنان اكثر بلدا آمنا في المنطقة لا بل مقارنة مع ارقى دول العالم”.

وقال الرئيس بري :”طالما نحن متمسكون بالتوافق فلا خوف على لبنان، وعلينا التمسك بالدستور وتطبيق القوانين، وتأكدوا ان لبنان سيعود سويسراالشرق واكثر.المهم ان لا نكون “تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى” حسب التعبير القرآني كما حال العرب اليوم”.

وشدد في هذا المجال على مسألة تطبيق القوانين، مشيرا الى “ان هناك 36 قانونا لم تطبق حتى الآن”.

وردا على سؤال عن الزيارة التقليدية الاسبوعية لرئيس الجمهورية، أجاب : تعلمون ان ظروفي الامنية هي السبب الوحيد التي تحول دون ذلك”.

وهل ما زلت على رأيك بضرورة التقارب بين ايران و السعودية؟

اجاب الرئيس بري:”بكل تأكيد، فالتقارب كلفته اقل بكثير مما يحصل في اكثر من مكان”.

ثم إستقبل الرئيس بري نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني ،الذي قال بعد اللقاء:”إتسم اللقاء بالإيجابية والإنفتاح ووضعت دولته في اجواء العمل الذي نقوم به، وتطرقنا الى المرحلة القادمة التي ستكون ورشة ايجابية للعمل الحكومي والتشريعي ايضا من ناحية الأولويات الإقتصادية والموازنة واهمية اقرارها وهذا ما سينسحب ايجابيا على العمل في كافة الوزارات. كما تطرقنا الى ما نقوم به على صعيد تطوير القطاع الصحي وتأمين الخدمات الصحية وموقع لبنان الصحي و الإستشفائي في الشرق الاوسط والتحديات في المستقبل”.

وعن لقاء بعبدا وما اذا كان سيشارك الدكتور جعجع شخصيا فيه، قال حاصباني:”سيعلن عن ذلك في حينه، وهذا اللقاء له ايجابيات كثيرة لتسيير ورش العمل في المرحلة المقبلة اكان في مجلس الوزراء ام في مجلس النواب خصوصا ما يتعلق بالموازنة والإقتصاد.

كما استقبل المدير العام للريجي المهندس ناصيف سقلاوي وعرض معه عمل الإدارة وما قامت وتقوم به.

من جهة اخرى، تلقى الرئيس بري برقيتي تهنئة بعيد الفطر المبارك من رئيس مجلس الشعب السوري هدية عباس ورئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري سعيد بوحجة.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *