الثلاثاء , 31 مارس 2026

الرئيس عون: اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستُقطَع…. وسلام يُحذِّر من تصاعد الخطاب “الفِتنوي” والركود الاقتصادي

شدد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، على أنه «لا أحد في لبنان يرغب في اندلاع حرب أهلية، وأن من يسعى إلى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه».

 

وتناول العماد عون أمام وفد من «منتدى (النائب الراحل) غسان سكاف» موضوع السلم الأهلي في لبنان، وتطرق إلى «والمخاوف التي تثيرها بعض الجهات حول هذا الموضوع سعيا منها إلى تعويم نفسها». وطمأن إلى أنه «لا مبرر للخوف على السلم الأهلي، وتقارير الأجهزة الأمنية تؤكد ذلك، وهذه الأجهزة تتخذ خطوات حازمة لمنع أي خلل أمني بين اللبنانيين، وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة». وقال: «اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستقطع».

 

من جهته، أكد رئيس الحكومة د.نواف سلام أنه «لا يجوز أن يبقى مصير اللبنانيين رهنا بحسابات تتجاوز مصلحة لبنان وشعبه».

 

وخلال استقباله وفدا من بلدة البرغلية في قضاء صور، حيا سلام أهالي البلدة على صمودهم وصمود جميع بلدات الجنوب التي رفضت الإخلاء، مؤكدا أن «الدولة إلى جانبهم، وتعمل بشكل مستمر على تأمين قوافل المساعدات لهم». وشدد على أن «صمود هذه البلدات في الجنوب هو صمود لكل اللبنانيين، وهو في مواجهة مشاريع التهجير وإقامة ما يسمى بالمناطق العازلة».

 

رئيس الحكومة، وخلال ترؤسه في السرايا الاجتماع الوزاري اليومي، حذر من «تصاعد الخطاب الفتنوي والتحريضي المقلق، لاسيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الركود الاقتصادي العام. كما أشار إلى تزايد موجات النزوح، وأهمية الإجراءات المتخذة لتعزيز الوضع الأمني».

 

وأكد سلام من جهة ثانية أن مادة المازوت ستصل إلى مستحقيها، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين الذين تورطوا بعمليات الغش في المازوت.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *