الإثنين , 9 مارس 2026

أبو فاعور: بداية تحرّك في ملف الإغاثة… ولكن!

أكّد النائب وائل أبو فاعور أنّ “التعامل مع الحاجات في المناطق يحصل انطلاقًا من مواقف مسؤولة وحرص على مصلحة الوطن”، مشدّدًا على “ضرورة مراعاة سلامة المقيمين وسلامة المجتمع المضيف، وكذلك التأكُّد من عدم وجود أي مخاطر أمنية قد تُجلب إلى المنطقة”.

وأشار ابو فاعور، في كلمة ألقاها خلال لقاء موسع لخلية الأزمة عقد في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، بحضور وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف ابو منصور، رئيس بلدية راشيا رشراش ناجي، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، رئيسة قسم راشيا بوزارة الشؤون الاجتماعية منسقة قضاء راشيا ضمن وحدة ادارة الكوارث سوسن ابو حلا وأعضاء من خلية الازمة، مدراء ثانويات ومدارس ومعاهد رسمية ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة أعضاء وكالة ومعتمدين ومدراء فروع حزبية ومسؤولي القطاعات الحزبية في المنطقة، إلى أنّ “اللقاء مع رؤساء البلديات ومع اتحادات البلديات والمخاتير والمسؤولين الحزبيين في القرى هو للبحث في عملية إيواء النازحين وإغاثتهم”، قائلًا: “بالتأكيد في مسألة الإيواء يتم فتح المقرات سواء في المدارس الرسمية او غيرها من المقرات تباعاً حسب الحاجات التي ترد الينا من قبل القائمقامين والمحافظ، والمنطقة  كما كل المناطق التي سمعت رأي وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط تقوم بواجباتها الأخلاقية والوطنية في هذا الأمر على أكمل وجه مع مراعاة سلامة المقيمين”.

وأكّد أنّ “ماكينة الإغاثة بدأت تتحرّك، ولكن حتى اللحظة لا يوجد التنظيم الكافي ولا الإمكانات الكافية لدى الدولة، المنظمات تساعد والبلديات تقوم بدور كبير وأساسي، لكنها في الأصل تعاني نقصًا هائلًا وعجزًا ماليًا كبيرًا. قيل لنا عندما راجعنا دولة رئيس مجلس الوزراء ان هناك إمكانات ستُوضع بتصرف المحافظين، لكن تبين لاحقًا أنه لا توجد إمكانات لديهم، وهذا الأمر يحتاج إلى معالجة سريعة من قبل رئيس الحكومة ومن قبل وزير الداخلية، لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات المالية اللازمة”.

عن Zeinat dhayne

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *