كشفت تجربة علمية تابعت 6 أشخاص أن التوازن بين التعرض للضوء الطبيعي نهاراً وتقليل الضوء مساءً يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية، ما يساهم في الحفاظ على الوزن المثالي وتقليل خطر السكري والسرطان وأمراض القلب.
فالساعة البيولوجية في الجسم تعتمد على إشارات الضوء لتنظيم النوم والهضم ووظائف الجسم.
التعرض للضوء الساطع صباحاً يعزز النشاط ويضبط النوم، بينما الضوء مساءً، خصوصاً الأزرق من الهواتف،
يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين ويؤثر سلباً على الصحة.
لذلك، يُنصح بزيادة التعرض للضوء خلال النهار،
وتقليل الإضاءة ليلاً، والحفاظ على غرفة نوم مظلمة نسبياً لتحسين النوم وحماية الصحة
شبكة أخبار لبنان