الإثنين , 27 مايو 2024

قبيسي دعا لتشكيل هيئة ناظمة للكهرباء: أعداء الداخل هم من يهدرون أموال الدولة

القى عضو المكتب السياسي لـ”حركة امل” النائب هاني قبيسي كلمة “امل” في المجلس العاشورائي الذي يحييه اهالي بلدة كفررمان في حسينية البلدة، وقال: “ان طريق المقاومة هي طريق الشهداء، هذا الانتماء الذي اصبح معادلة حقيقية في الساحة اللبنانية رغم كل الانتقادات، حتى من انتقد فيما مضى عاد الى رشده في الايام الاخيرة وشكل الموقف الحقيقي لسيادة الدولة”.

واشار الى ان “هذا الموقف الذي نفتخر به بوحدة وطنية حقيقية، شكلت سدا منيعا بوجه الاعتداءات الاسرائيلية، فلا اللغة الطائفية ولا المذهبية ولا الهدر ولا الفساد ولا كل الفوضى الداخلية تؤدي الى النصر على اسرائيل. والنصر لا يتحقق الا بالوحدة الوطنية الداخلية، هذه الوحدة يجب ان تحمى بقررات جريئة عليها ان تحمي الوطن، فعدو لبنان ليس اسرائيل فقط، بل هناك اعداء بالداخل ممن يهدر اموال الدولة وهناك فساد يسيطر على مؤسسات الدولة اوصل البلد الى واقع اقتصادي مرير وصعب، والحكومة تصطدم دائما بكثير من المشاكل وتقف عندها ولم تجد طريقا لحل مشاكل عمرها 20 و30 عاما. فمشكلة الكهرباء في لبنان تستمر منذ اكثر من 25 عاما واخذت من اموال الدولة 130 مليار دولار ولم تجد الحكومة طريقا للحل ولا تريد تحقيق هذا الحل”.

واضاف: “هناك من هو عابر على الساحة اللبنانية يشكل خطرا على الشعب اللبناني اكثر من الصهاينة، لان هدر اموال الدولة وسرقة الدولة اللبنانية وترك المشكلات قائمة من الكهرباء الى النفايات، وكثير من الملفات التي لم تعالج، وهذا امر اصبح مقصود لاننا اقرينا مجموعة من القوانين تعالج مشكلة الكهرباء رفضوا تطبيقها واعطينا مهلة للحكومة بأن عليها ان تشكل هيئة ناظمة للكهرباء ومجلس للادارة، وحتى الان لم تشكل هذه اللجنة ولم يشكل مجلس ادارة”.

واكد ان “هذا الامر غير مقبول، واذا لم تشكلوا هيئة ناظمة للكهرباء ومجلس للادارة فكل قرراتكم لاقيمة لها، ولذا اقول ان مؤسسة كهرباء لبنان تنهب الشعب اللبناني فهي تأخذ من خزينة الدولة كل سنة ملياري دولار، ولا يريدون تشكيل مجلس ادارة ولا هيئة ناظمة ولا تحويل الكهرباء على الغاز، وهذا العناد غير مبرر وغير مقبول لم يلتزموا حتى بالقرارات التي اتخذت في الجلسة الحوارية في القصر الجمهوري”.

واشار الى ان “هناك من يريد ان يستمر بسرقة اموال شركة الكهرباء وغيرها، والدولة تعاني، وهذا الامر سيصل في لحظة من اللحظات ان يرفض على مستوى شعبي لان ان كان بعض الوزراء وبعض من بيده السلطة لا يريدون تطبيق القوانين ولا التزام سياسة حقيقية تنقذ الدولة، على الشعب ان يأخذ موقفا ويقول كلمته امام الرأي العام فهناك لغة طائفية مذهبية، كل يأخذ حصته من هذه الدولة وهذا امر لا يجب السكوت عليه بعد اليوم”.

وقال: “على الجميع اما ان يحترم القوانين ويطبقها على مساحة الدولة او ان يترك الشأن لغيره، فلبنان لم يعد يحتمل في ظل واقع اقتصادي صعب ومرير، وعلى اصحاب القرار ان يتخذوا القرار السليم إما ان تطبق القوانين او اتخاذ موقف حقيقي”، متسائلا:”ايصبح الواقع الداخلي موازيا لتضحيات الشهداء وما قدمته المقاومة”.

وختم: “اسرائيل، وللمرة الاولى في تاريخها، تعجز عن الرد في دولة عربية، وهي عجزت عن الرد في لبنان، وهذه قيمة معنوية كبيرة للبنان على مستوى العالم الا ان الواقع السياسي الداخلي لا يتماشى ابدا مع هذه الانجازات. فعلى كل قيم في الدولة ان يتخذ موقف حقيقي، ويقول كلمته لنكون بمستوى الشهداء، ولن نقبل ان يصبح لبنان بؤرة للفساد يستفيد منها البعض تحت عناوين طائفية ومذهبية وارادوا بعنوان طرحوه في الحكومة بأنهم يريدون استعادة ثقة الشعب. وكيف تستعيدون هذه الثقة، وانتم تزيدون المشاكل لهذا الشعب، لا تعالجون اي مشكلة. وتريدون ثقة الشعب لذا اقول للحكومة اذا كنتم لا تملكون الثقة في الماضي عندما طرحتم هذا الشعار، فأنتم اليوم تخسرون ما تبقى من ثقة عند بعض اللبنانيين فأصبح الناس لا يثقون بهذه الحكومة ولا بإجراءاتها ولا بتدابيرها، فعليكم ان تقفوا وقفة حقيقية للخروج من هذه الازمة”.

عن Editor4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *