الإثنين , 26 فبراير 2024

سلام استقبل القادري ووفدين من الجماعة الاسلامية وعرسال باسل الحجيري: قرار وقف الحرب عام 2014 سليم وصحيح وبداية خلاص للبلدة

استقبل الرئيس تمام سلام، اليوم في دارته في المصيطبة، وفدا من بلدية عرسال برئاسة رئيس البلدية باسل الحجيري وحضور مختار البلدة علي عودة.

بعد اللقاء، قال الحجيري: “زيارتنا لدولة الرئيس تمام سلام هي شهادة حق لانصافه انه في عام 2014 كان هناك تأييد وتأكيد للقرار السليم الذي اتخذ بوقف الحرب عن عرسال بحيث ان الحرب كانت تدور ضمن البلدة وخلال ثلاثة ايام في ذلك التاريخ سقط شهداء في عرسال وعدد كبير من الجرحى، اضافة الى ان الخسائر المادية بعد المعركة بلغت ستة مليارات ليرة لبنانية. لذلك السؤال هو: ماذا لو استمرت الحرب على عرسال؟ كم كانت الكلفة وقتها عدا عن ان المسلحين كانو يحتلون عرسال وجرودها بالكامل والقاع وجرود رأس بعلبك وبعلبك وصولا الى الزبداني، فهذا امتداد كبير للمسلحين، واضافة الى ان طرقات الامداد كانت مفتوحة لهم. فكانت هناك مغامرة باستمرار الحرب وربما ينتج منها تدمير وخسائر لا تعد ولا تحصى. لذلك كان القرار السليم بوقف الحرب، وهذا كان مطلب اهالي عرسال. بينما في العام 2017 فالصورة مختلفة تماما. نحن كنا نطالب بالحرب وباستكمالها لأن توقيتها بيد الدولة ومكانها خارج المنطقة السكنية، كما حدده الجيش. لذلك كان من الضروري استكمال الحرب، فكان قرار الدولة في العام 2014 صحيحا وسليما، وفي العام 2017 كان قرار استكمال الحرب سليما وصحيحا. هذا ما نشهد شهادة حق بدولة الرئيس تمام سلام ولانصافه. علما اننا نقف على خاطر اهالي الشهداء ونشعر بوجعهم عندما تحدثوا عن الفاجعة والوجع، ولكن هذه هي الحقيقة. لذلك زيارتنا لدولة الرئيس سلام هي لشكره على الموقف السابق مع عرسال ووقوفه بعد الحرب الى جانبها، ونحن نقول ان بداية خلاص عرسال كان قرار وقف الحرب في العام 2014.

وعرض الرئيس سلام مع النائب زياد القادري التطورات في لبنان والمنطقة.

واستقبل الرئيس سلام وفدا من “الجماعة الاسلامية” برئاسة النائب السابق الدكتور زهير العبيدي وضم عضو المكتب السياسي وائل نجم وعضو اللجنة السياسية شفيق الكوسا، وجرى بحث في التطورات.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *