الأربعاء , 28 فبراير 2024

الرياشي مثل عون في افتتاح مؤتمر جراحة الاعصاب والدماغ: نستعين بكم كاطباء لننهض من جديد بلبنان ونزيل الاحباط النفسي

افتتح وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مساء اليوم، مؤتمر “جراحة الاعصاب والدماغ” الذي تنظمه، برعايته، الجمعية العالمية لجراحي الدماغ والاعصاب المتحدرين من اصل لبناني والجمعية اللبنانية لجراحي الدماغ والاعصاب بالتعاون مع نقابة اطباء لبنان، في بيت الطبيب – فرن الشباك، في حضور ممثل وزير العدل سليم جريصاتي الدكتور حكمت الحسيني، السفير الروسي الكسندر زاسيبكين وممثلين عن قنصلية المغرب ونقيب المحررين الياس عون وممثل نقيب الصحافة عوني الكعكي، فؤاد الحركي واطباء.

بعد النشيد الوطني كلمة ترحيب وتقديم لنائب رئيس الجمعية اللبنانية لجراحي الدماغ والاعصاب الدكتور جان حاج، ثم تحدث رئيس الجمعية العالمية لجراحي الدماغ والاعصاب المتحدرين من اصل لبناني الدكتور باسكال جبور عن التحديات التي يواجهها الاطباء، جراحو الاعصاب والدماغ راهنا في لبنان والعالم، نظرا الى سرعة التطور التقني وتطور المعدات الطبية ووسائل الاتصال وتطور الطب عبر الانترنت وحاجة الاطباء الى التكيف مع هذه المستجدات، والى تطوير مهاراتهم العلاجية والطبية، لا سيما في ضوء اتساع معرفة المرضى عن امراضهم من خلال وسائل البحث الالكتروني، مشددا على حاجة الاطباء الى ان “يكونوا مرنين للتعامل مع التطورات وليتمكنوا من التأقلم مع رياح التغيير”.

اما رئيس الجمعية اللبنانية لجراحي الدماغ والاعصاب الدكتور خالد ابو خالد فاعتبر المؤتمر “مناسبة لتبادل الخبرات والتعرف عن كثب على انجازات مغتربينا ولنفرح بنجاحاتهم ووصولهم الى اعلى المراتب في البلدان حيث يعملون”.

ولفت الى ان الجمعية تسعى الى “تنظيم مؤتمرات في كل المناطق اللبنانية والى توحيد البروتوكولات في كل المستشفيات، كما تعمل على حفز البحوث العلمية فأقرت لهذه الغاية جائزة الطبيبين فؤاد حداد وجدعون محاسب لافضل بحث علمي”.

بدوره أكد الدكتور الياس بيطار ممثلا نقيب اطباء الشمال الدكتور عمر عياش ان هدف نقابتي الاطباء في بيروت والشمال، الى الدفاع عن مصالح الاطباء وحقوقهم، المساهة في التثقيف الطبي المستمر واطلاع الزملاء على الاطباء على كل جديد في العالم من اكتشافات حديثة وبحوث تساعد على تقديم افضل علاج للمرضى، بالاضافة الى تشجيع السياحة الطبية التي كان لبنان وما زال رائدا فيها ما يخوله استرجاع دوره كمركز استشفائي نوعي على مستوى الشرق الاوسط”.

نقيب اطباء بيروت الدكتور ريمون الصايغ شدد على اهمية المستوى العلمي للاطباء اللبنانيين، مؤكدا ان “همنا ان يبقى لبنان منارة العلم والطب من خلال جودة التعليم الطبي والاخلاقي”، لافتا الى ان “العالم يشهد على مستوى الطب في لبنان من خلال الاطباء اللبنانيين المنتشرين وعلينا الحفاظ على هذه الصورة بالتزام الاداب الطبية والنوعية الطبية”.

وشدد على اهمية الموافقة المستنيرة من خلال تزويد المريض بكل المعلومات اللازمة عن مرضه وطريقة علاجه ومساره والمعدات الطبية المستعملة في ذلك والمضاعفات التي يمكن ان يتعرض لها ومن خلال تعريفه بواجباته وحقوقه صونا للطبيب وتوعية للمريض”.

ولفت الى “ضرورة التثقيف الطبي المستمر ووجوب اعادة النظر بمعلومات الطبيب التقنية والطبية”، معتبرا ان “من واجبات نقابة الاطباء الاهتمام بهذا الموضوع والسهر على تنفيذه”.

اخيرا تحدث ممثل راعي المؤتمر الوزير الرياشي فاعتبر ان “مهمتكم اخطر من الحرب لأن مهمتكم تتناول الجسم اللبناني المريض والعليل بحرب ما بعد الحرب من الاحباطات، الى الازمات النفسية، الى التوتر العصبي الذي يعاني منه كثر من شبابنا ومن شعبنا، نتيجة حرب ما بعد الحرب، نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب ونتيجة امور كثيرة”.

وقال: “انتم الساعد الايمن للحكومة الحالية وربما لحكومات سابقة لم تعرف كيف تستعين بكم لننهض من جديد بلبنان ونزيل الاحباط النفسي، وهو من مهمتكم، والاحباط الجسدي والمادي الذي هو مهمتنا”.

اضاف: “الجهاز العصبي عند الانسان يشبه الشجرة، وهذه الشجرة انتم جزء اساسي منها، شجرة لبنانية جذورها في لبنان وبعض اغصانها في لبنان واغصان كثيرة لها في الاغتراب لمتحدرين من اصل لبناني، وباسم فخامة الرئئيس اقول لكم، لا سيما لمن يعيشون في الاغتراب، انتبهوا الى الجذور لانه اذا ماتت الجذور تموت الشجرة، ولا تنسوا وطنكم”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *