الإثنين , 27 مايو 2024

حبشي: باسيل يملك المعلومات عن الاموال المنهوبة والتحويلات المالية والأجدر ان تتوجه القاضية عون الى لجنة الرقابة على المصارف بدل الغوغائية

قال النائب انطوان حبشي، في بيان اليوم: “العدل أساس الملك، والقضاء حارس العدل وملحه، فإذا فسد القضاء فأي عدل ندرك وأي دولة تقوم؟

وهل يعي “البعض” من القضاة أنهم بفسادهم وارتهانهم واستتباعهم يهلكون أنفسهم ويهلكون قضاءهم فتهلك الدولة؟

وهل إن استفحال الممارسات الشاذة داخل الجسم القضائي نذير بالعودة إلى وضع قانون القوة بدلا من قوة القانون؟

كل يريد استرداد الاموال المنهوبة. كل يريد الحصول على المعلومات المتعلقة بالتحويلات المالية الى الخارج.

من يملك هذه المعلومات؟ وكيف يمكن الحصول عليها؟”.

 

وأضاف: “شركات شحن الأموال ملزمة قانونا أن تسلم يوميا إلى لجنة الرقابة على المصارف بيانا بالأموال المشحونة من لبنان واليه. تلك اللجنة التي نال جبران باسيل حصة الاسد في تعيين موظفيها فأصبح لتياره “حرس جديد” فيها. اذا، فجبران يملك تلك المعلومات، وكل المعلومات.

مفوضة الحكومة لدى المصرف المركزي تنتمي إلى هذا الحرس الجديد ظاهرا وجوهرا. اذا، جبران يملك تلك المعلومات، وكل المعلومات”.

 

وتابع: “في المقلب الآخر القاضية غادة عون، الموالية علنا للتيار، والحرس القديم، يطالبان بال”data” ويبرران بها غزوتهما لممتلكات خاصة مرة واثنتين وثلاثا.

ولكن، وعلى قاعدة أن افتراض حسن النية هو الأمثل، فلنفترض أن ال”data” هي فعلا الهدف وعلة صولات عون وجولاتها في ما تدعي خوضه من معركة لملاحقة الفاسدين، وأنها حجبت قصدا عنها، فهل إن غاية عون “المشروعة” تبرر لها قانونا أي وسيلة حتى غير المشروع منها؟ ولم الإصرار على تكرار سيناريو اقتحام ممتلكات خاصة مرة ومرتين وثلاثا، وطرح القانون تحت أقدام أحد رجاله وعلى مرأى منه لا بل بتعليمات مباشرة منه؟ وهل من عاقل يتوقع أن تحفظ أي أدلة تبحث عنها عون وتترك آثارها في مكانها ولا يتم إخفاؤها أو نقلها أو التلاعب بها طيلة تلك الفترة، وخصوصا بعد عملية الدهم الأولى؟ ألم يكن الأجدر، في هذه الحال، التوجه مباشرة إلى لجنة الرقابة على المصارف لطلب المطلوب بدلا من الغوغائية في الممارسات وتعريض الشارع إلى ما قد لا تحمد عقباه؟”.

 

وقال: “أما الأسهل من ذلك، وما دامت عون نفسها ارتضت اللجوء إلى أساليب وممارسات تخرج عن إطار العمل القضائي القانوني خدمة للمصلحة العامة ومصالح اللبنانيين، وفق ما ادعته، لم لم تلجأ الأخيرة إلى أساليب مافيوية أخرى أسلم كالتواصل بين الحرسين القديم والجديد للتيار للحصول على ال”data” المطلوبة، وخصوصا أنها، أي عون، تجاهر علنا بانتمائها الى هذا التيار وتفاخر بمؤازرة أنصاره لها وتحييهم عن الشرفات ومن داخل سيارتها وكأن بها تقود معركتهم حصرا من دون سواهم من اللبنانيين غير المؤيدين لخطها السياسي، وذلك بدلا من الفوضى والغوغائية واستعراضات دونكيشوتية شعبوية، واستدراج الشارع، المسيحي تحديدا، إلى صراعات داخلية؟

اللهم الا إذا كانت هذه المشهدية مجرد مسرحية لإلهاء الناس بمعارك وهمية، أبطالها ليسوا سوى أدوات تنفيذية في يد البعض، ينفذون جزءا من مخطط ممنهج متعمد لاثارة هذه الصراعات، واجندات سياسية أفلس مخططوها وضاف الخناق عليهم فازداد فسادهم وضربهم لكيانات الدولة جهار”.

 

وختم: “انه ذر للرماد في العيون، شعبوية مبتذلة وقضاء على ما تبقى من القضاء”.

 

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *