الثلاثاء , 27 فبراير 2024

المجلس المذهبي: لتشكيل الحكومة فورا

عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن، في مقر “كلية الأمير” السيد عبد الله التنوخي للعلوم التوحيدية في عبيه، حيث جرى نقاش مختلف الأوضاع العامة وأعمال المجلس ولجانه.

 

 

 

وبعد الاجتماع، أصدر المجلس بيانا توقف فيه “عند التمادي الحاصل في تعطيل تأليف الحكومة تحت حجج وذرائع واهية”، وقال: “لم يعد جائزا السكوت على ذلك. لقد وصلت أوضاع البلاد وأحوال الناس إلى درك خطير يحمل كل معالم الانفجار، وهذا ما يستدعي على وجه السرعة والضرورة تشكيل الحكومة فورا من دون مزيد من هدر الوقت، كسبا لمصالح خاصة واعتبارات خارجية”.

 

وطالب “أهل الحكم المعنيين بتحمل المسؤولية الكاملة أمام الله وأمام الضمير والوطن”.

 

ورأى أن “تفاقم الوضع الاجتماعي والانهيار الاقتصادي، يجعل حكومة تصريف الأعمال، وضمن حدود الدستور والقانون، مسؤولة تماما عن القيام بكل ما يلزم لجهة وقف استنزاف أموال الناس وخسارة القيمة الشرائية لليرة، وترشيد الدعم ليصل إلى مستحقيه من العائلات المحتاجة، وأخذ العبرة من مشاهد التهافت على المواد الغذائية التي أضحت خير دليل على السوء الذي بلغته أوضاع الناس”.

 

واستغرب “المسار المريب في تحقيقات انفجار المرفأ، فيما هو جريمة تتطلب إصرارا استثنائيا على كشف حقيقة من أوصل هذه المواد الخطيرة إلى بيروت وسبب في تدمير العاصمة ومقتل المئات وجرح وتضرر الآلاف”، لافتا إلى أن “القضاء أمام تحد مصيري في إثبات استقلاليته وحرصه على إحقاق العدالة”.

 

وثمن “عاليا زيارة البابا فرنسيس للعراق، بما تحمله من رسالة محبة وسلام ودعم للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، وهي رسالة تستحق المتابعة والاستكمال على مستوى دول الشرق، وفي طليعتها لبنان المهدد في كيانه ووجوده”.

 

وأشار المجلس مجددا إلى أنه “مع استمرار جائحة كورونا يقتضي المزيد من الالتزام بكامل إجراءات الوقاية”، داعيا الجميع إلى “ضرورة التسجيل على منصة اللقاحات لتلقي اللقاح وفق الآلية المعتمدة لدى وزارة الصحة العامة”.

 

وهنأ “المعلم في عيده، فهو الذي يحمل رسالة التربية والتعليم والتنشئة”، مثمنا “عمله ومعاناته وتضحياته الاستثنائية في مهمة التعليم عن بعد.

 

كما هنأ “المرأة في يومها العالمي، مثمنا “دورها كإنسانة معطاءة ومربية على قيم الخير والمحبة”.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *