الخميس , 17 أكتوبر 2019
الرئيسية / اخبار دولية / تزايد عدد النازحين الوافدين الى ايطاليا بعد استقالة الحكومة السيادية

تزايد عدد النازحين الوافدين الى ايطاليا بعد استقالة الحكومة السيادية

تزايد عدد النازحين الوافدين الى ايطاليا بعد استقالة الحكومة “السيادية” التي تشكلت في بداية شهر اذار الماضي، والتي ضمت يمين الوسط اي حزب الرابطة الذي يتزعمه ماتيو سالفيني وحركة الخمس نجوم التي يتزعمها لويجي دي مايو، واعيد في 4 ايلول الفائت تشكيل حكومة تضم الخمس نجوم والحزب الديموقراطي (تجمع من احزاب يسار الوسط).

وكان زعيم حزب الرابطة ووزير الداخلية المستقيل سالفيني وقف بشدة ضد النزوح وسدد ضربات قوية للمنظمات “الانسانية” التي “تنقذ” النازحين من المناطق المتفق عليها في الاتحاد الاوروبي انها مناطق البحث والانقاذ في منطقة البحر الابيض المتوسط.

فقد تطورت عمليات النزوح واصبح من الصعب السيطرة عليها، فالنازحون الافارقة يستخدمون قوارب تسمى بالشبح ينتقلون بها عبر المتوسط من تونس بدلا من ليبيا. وارتفعت أعداد الواصلين مع اقتراب انتهاء الفرصة المتاحة للوصول إلى أوروبا قبل حلول موسم الشتاء.

تقارير وزارة الداخلية الايطالية تفيد أنه بين أكثر من 7200 شخص وصلوا إلى إيطاليا منذ بداية العام الحالي، قام نحو 5550 من هؤلاء بذلك بشكل مستقل بدون اكتشاف امرهم وبدون حاجتهم للمساعدة.

في حديث له مع الصحافة الايطالية، قال النائب العام في أغريجنتو سالفاتور فيلا: “بدأنا نرى أشخاصا ليس فقط من تونس بل كذلك من إفريقيا جنوب الصحراء على متن القوارب التي تصل بشكل مستقل. نعتقد أن هناك طرقا جديدة، لم تعد (الزوارق) تنطلق من ليبيا بل من تونس، حيث عبور البحر أسهل كون المسافة أقصر ويمكن اجتيازها بقوارب صغيرة وبأقل قدر من المخاطر”.

واضاف: “انني اشبه عمليات النزوح الجديدة برحلات بدرجة رجال الأعمال كونها تستخدم مراكب سريعة لاجتياز المسافة التي تعد قصيرة نسبيا وتستغرق ما بين 14 و16 ساعة”.

وفي حديث له مع الوكالة الوطنية للإعلام قال رئيس التجمع النيابي لحركة الاكثرية الخمس نجوم بينو كابراس: “لا صحة للكلام ان حكومتنا التي تشكلت منذ فترة وجيزة لا تواجه بجدية مشكلة النزوح الكثيف الذي اخذ يشكل خطرا على امن مواطنينا في المدن، بل اننا نعمل لتنفيذ خطة لعدم تشجيع هؤلاء النازحين الى المجيء لسواحلنا وهي الطريقة الانجح”.

بالنسبة للخطة الجديدة يضيف كابراس انه “لم يعد الأمر يقتصر الآن على مجرد مجموعات من التونسيين ينظمون أنفسهم بأنفسهم ويستخدمون القوارب الصغيرة، بل بات يتعلق بمجموعات نافذة من المهربين الليبيين والمتحدرين من إفريقيا الوسطى ينقلون مئات المهاجرين إلى الشواطئ على الحدود بين ليبيا وتونس وأن أرتالا من الشاحنات تتنقل بين تونس وليبيا ليلا، لذلك من الصعب السيطرة الكاملة على هذه الظاهرة وعلينا العمل بالتسريع للعودة الامنة لهؤلاء لان اعادتهم الى وطنهم هي الطريقة الوحيدة لعدم تشجيع الاخرين على الهجرة غير الشرعية”.

ويؤكد القيادي الايطالي: “لا اقصد النازحين الاتين من مناطق النزاعات والحروب او الملاحقين من قبل انظمة ديكتاتورية وهم اقلية بين النازحين”.

وينهي كابراس حديثه مع “الوطنية”، مشيرا الى “ان الخطة الحكومية الرامية الى العودة الآمنة هي بداية لتقليص عدد النازحين وترحيلهم ضمن فترة زمنية وجيزة اي سيتم تسريع عودة المهاجرين الذين لا يحق لهم اللجوء، نحن نتحدث عن ظاهرة شائعة للغاية واخذت تشكل خطرا على مواطنينا في المدن”.

عن editor3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *