الخميس , 22 فبراير 2024

السعودي اطلق صرخة لوقف الاشتباكات في عين الحلوة وحذر من تداعياتها على صيدا والبلدات المتاخمة

عقد رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي مؤتمرا صحافيا مع رئيسة البعثة البريطانية للأثار الدكتورة كلود سرحال، في البلدية حول آخر المكتشفات الأثرية في مدينة صيدا واهمها، أطلق في خلاله صرخة ضمير “لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، ضنا بحياة وأرواح الأف الإخوة من أبناء الشعب الفلسطيني”، محذرا من “تداعيات إستمرار الإشتباكات على مدينة صيدا ومنطقتها والبلدات المتاخمة للمخيم”، في حضور رئيسة دائرة التنظيم المدني في الجنوب الدكتورة المهندسة آية الزين وأعضاء المجلس البلدي المهندس علي دالي بلطة ونزار الحلاق ورئيس جمعية “أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا” كامل كزبر.

واعتبر ان “ما يجري من إشتباكات في عين الحلوة أمر مؤسف لان لا رابح من الإشتباكات والكل خاسر والضرر يلحق بالمخيم وبأهله وبصيدا ومنطقتها، لأن المخيم يقع في قلب صيدا”.

وقال: “نوجه صرخة ضمير لوقف الإشتباكات فورا ضنا بحياة الأطفال والنساء والشيوخ وسائر أبناء المخيم لأنه نسمع من حين لأخر عن وقف لإطلاق النار ولكن بعد دقائق قليلة او ساعات نسمع بتجدد الإشتباكات. عندما يسمع أي إنسان في وسائل الإعلام عن الإشتباكات في عين الحلوة لا يأتي أحد إلى صيدا ومنطقتها ويعتبر بأن البلد كله في خطر لأن ما يجري مؤسف جدا وليس من مصلحة أحد”.

ودعا السعودي “جميع المتقاتلين لوقف سفك الدماء دون طائل، فلا رابح مما يجري والكل خاسر، سواء اهل المخيم او اهل صيدا او القضية الفلسطينية. هناك 100 الف فلسطيني في المخيم حالتهم بائسة وهم بأشد الحاجة للمساعدة اساسا ويزيد بؤسهم مما يجري من تقاتل وإشتباكات. لذلك هذه الصرخة إلى المتقالتين لحقن الدماء البريئة التي نخشى مع إستمرار الإشتباكات أن تزيد الخسائر البشرية في الأرواح والممتلكات، ولا يزال أبناء المخيم يلملمون جراحهم من الإشتباكات الأخيرة حتى تجددت الأشتباكات وبعنف أكبر وللأسف. الله يعين إخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني في المخيم واهلنا اللبنانيين وجميع المقيمين في صيدا ومنطقتها”.

هذا وكان المؤتمر استهل بكلمة ترحيب من كزبر، تلاه كلمة للدكتورة سرحال، شكرت فيها رئيس البلدية “لإستضافة هذا المؤتمر لنتحدث عن الأثار الهامة المكتشفة في صيدا من قبل البعثة البريطانية التي أمضت نحو 19 عاما في التنقيب في حفريتي الفرير والصندقلي. والأن صدرت دراسات علمية من جامعة كامبريدج أكدت أن جينات سكان صيدا تعود للعهد الكنعاني، وهي دراسة جرت مقارنتها مع 99 عينة أكدت هذا الأمر، وهذا يدل على أننا كنعانيون وأن سكان هذه المنطقة لم يتركوا أرضهم أبدا، وقد مر علينا الكثير من الرومان والبيزنطيين والعرب، لكن هذا الكنعاني بقي على ارضه وتمسك بها، وصيدا من اهم المدن اللبنانية بدون شك وهي تحمل أثارا عالمية”.

سئلت: هل هناك مشروع للتنقيب عن صيدون القديمة التي قيل أنها غارقة قبالة الزيرة وهناك مشروع مسح تحت البحر سيبدأ الشهر المقبل وهذا يدل على أن مرفأ صيدا كان من أهمل المرافى في البحر الأبيض المتوسط

ونوه السعودي ب”ما إكتشفته البعثة البريطانية في صيدا من آثار هامة ونتائج علمية عالمية”، وقال: “نحن في صيدا محظوظون بهذه الاثار، واينما حفرنا نجد آلاثار في احياء عديدة منها، فقد حفرنا في شارع الاوقاف فوجدنا عمود رخام من آلاف السنين”، واشار الى ان “مدينة صيدا واهلها وكل لبنان مدينون للدكتورة كلود سرحال والبعثة البريطانية بهذه المكتشفات الاثرية”.

وعن مصير بعض الأثار من معبد أشمون التي تعرض في متاحف أميركية، لفت إلى أن “هناك مساعي لإستعادة هذه الأثار من قبل وزارة الثقافة”.

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *