الأربعاء , 28 فبراير 2024

الحريري استقبل سفير ماليزيا وأنور الخليل والاتحاد العمالي

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم في السراي الحكومي وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة بشارة الاسمر الذي قال بعد اللقاء: “تطرقنا مع دولة الرئيس الى موضوع سلسلة الرتب والرواتب والذي هو موضوع الساعة، واكد دولته ان السلسلة ستأخذ طريقها الى التنفيذ. وفي هذه المناسبة أناشد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الأمين على الدستور أن يوقع قانون السلسلة ويحيله على التنفيذ، لأن ذلك حق للاشخاص الذين تعبوا حتى وصلوا الى هذا القانون. كما بحثنا في محور مهم جدا هو الفساد الذي يعم الادارات، وضرورة الشروع في الاصلاح، اضافة الى آلية التعيينات والنفايات. ونحن نعيش في ازمة بيئية كبيرة وبيروت تعيش بين مكبين. كما تطرق البحث الى ازمة السير وأزمة المستشفيات الحكومية، وأجرينا جولة افق حول مختلف الامور التي تهم المواطن، وكانت الاجواء ايجابية”.

اضاف: “عرضنا موضوع اليد العاملة الاجنبية التي تغزو الساحة اللبنانية، والأجواء كانت ايجابية والسلسة في طريقها الى التنفيذ، وهذا ما نبشر به العامل والمواطن اللبناني وذوي الدخل المحدود. كما بحثنا في موضوع غلاء المعيشة وزيادة الحد الادنى للاجور، وهذا الموضوع يحتاج الى حوار مع أرباب العمل، ونحن سندعو الى جلسة لمؤشر الغلاء لكي نباشر البحث في الموضوع”.

واستقبل الرئيس الحريري وفدا من الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية برئاسة رئيس الهيئة الدكتور محمد الصميلي الذي قال بعد اللقاء: “تشرفنا بزيارة الرئيس الحريري وكان اللقاء مثمرا، وتطرقنا الى موضوعين اساسيين، هما ضرورة المحافظة على التقديمات الاجتماعية والصحية لاساتذة الجامعة اللبنانية من خلال صندوق التعاضد، وسلسلة رتب ورواتب جديدة لاساتذة الجامعة اللبنانية. وبعد نقاش مستفيض أكد لنا الرئيس الحريري حرصه على خصوصية الاستاذ الجامعي وعدم المساس بأي مكتسب من مكتسباته، موضحا أنه لن يقبل اتخاذ أي قرار في هذا الخصوص دون العودة الى أهل الجامعة ورابطتها والتشاور معهم، كما وعد دولته بالنظر في مسألة غلاء المعيشة، معتبرا أنه من المنطقي والطبيعي تصحيح الرواتب وفقا لمؤشر الغلاء. كما أكد أن المكتسبات المحققة لاساتذة الجامعة اللبنانية مع الحكومات السابقة وخصوصا مع حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن تمس”.

والتقى الحريري وزير التربية مروان حماده الذي قال بعد اللقاء: “عرضت مع الرئيس الحريري شؤونا سياسية وادارية مختلفة تتعلق بجلسة مجلس الوزراء غدا، وتوقفنا عند أمور تربوية خصوصا ما يتعلق بسوء التفاهم الناشئ وتفسير قانون سلسلة الرتب والرواتب من الزملاء اساتذة الجامعة اللبنانية وغيرهم كالقضاة ايضا. لم يكن في ذهن السلطة التشريعية ولا الحكومة إلغاء الصناديق او التضييق عليها. وهذا ما قلته للاساتذة، وما قاله دولة الرئيس هو ان الدولة تسعى الى خفض الكلفة الاستشفائية والمرضية والتعليمية عن الجميع، وبالتالي التوفير على الصناديق وليس إلغاء هذه الصناديق او التضييق عليها من اجل ان تستطيع توفير خدمات اوسع واشمل. أطمئن الى أن توحيد النظم في الصناديق يتعلق بخفض الفواتير التي تكون على عاتقهم، ولسنا في وارد ان يقوم احد بالغاء صندوق او تضييق على الصندوق، ولكن نسعى الى التوفير على الصندوق”.

والتقى الحريري أيضا النائب انور الخليل الذي قال بعد اللقاء: “عرضت مع دولة الرئيس موضوع تصريف إنتاج زيت الزيتون في قضاء حاصبيا-مرجعيون، ولا سيما أننا لم نتوصل في الفترة الماضية الى أي حل لهذا الموضوع، ولكن تبين لي أن الرئيس الحريري كان يبحث باستمرار في إيجاد أكثر من حل له، وهو اليوم لديه عدد من الحلول ومنها ان تؤخذ ما لا يقل عن 200 الف تنكة زيت ويتم دعم كل منها بما لا يقل عن 50 دولارا، بما يساوي نحو عشرة ملايين دولار في السنة الواحدة، لا أكثر ولا أقل”.

أضاف: “نحن نبشر اهلنا بأننا وصلنا الى نهاية الموضوع بشكل مرضٍ دون ان يشكل عبئا على الدولة، وذلك من خلال سلة مساعدات تأتي الى لبنان، كما ان هناك الهيئة العليا للاغاثة التي تعتبر ملجأ أخيرا لحل الموضوع. وأود ان اشكر دولته على هذه المكرمة التي قدمها في الوقت المناسب لقضاء مرجعيون-حاصبيا، وان شاء الله تكون المواسم خيرة”.

سفير ماليزيا
واستقبل الحريري سفير ماليزيا في لبنان بالا شاندران تارمان الذي أوضح بعد اللقاء ان زيارته وداعية لمناسبة انتهاء مهمته في لبنان، مؤكدا استمرار دعم بلاده للبنان في المحافل الدولية وفي المجالات كافة، وقال: “تبادلنا الاراء حول عمل الكتيبة الماليزية في الجنوب ضمن القوات الدولية، وقد اعرب الرئيس الحريري عن امتنانه لعمل هذه الكتيبة، واكدت دعم ماليزيا ايضا للبنان بالنسبة لملف النازحين السوريين”.

واستقبل أيضا رئيسة لجنة مهرجانات امسيات زحلة ماغدا رزق ونائبتها الهام زيناتي اللتين وجهتا له دعوة لحضور المهرجانات التي ستقام ما بين 11 و17 آب.

 

عن Editor1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *